عشق رغم القيود سلمى نصار

لمحة نيوز

وقتها كانى لعبه زهقت منها يبقي متلومنيش دلوقتى وتطلب حقك لانك خسرته
قال مراد لا يا سما انتى غلطانه انا ما اتنازلتش عنك انا اتنازلت عن روحى معاكى عشت بموت فى اليوم مية مره وانا عارف انك فى حضن اخويا وبقيتى متحرمه عليا وكنت بموت فى اليوم مية مره بعد ما شوفتك لابسه ابيض لحد غيرى مش انتى بس اللى اتوجعتى واتظلمتى لا وانا كمان انا اللى مستحملتش افضل لحظه واحده فى نفس البيت معاكى وانتى مش ليا واه يا سما انتى حقى حقى اللى انا مش هفرط فيه تانى ومش هسيبه لغيرى من حقك تزعلى منى وتلومينى وتوجعينى بس وانتى فى حضنى تعملى كل ده لكن متحلميش انى هسيبك تطلعى من حضنى تانى وياريت تفهمى الكلام ده كويس
الآن ادخلى دلوقتي ارتاحى اليوم كان صعب عليكى 

دخلت سما واستسلمت للنوم حقا من شدة الإرهاق وحين تأكد هو أنها غفت اقترب منها ونام في حضنها وهو يقول
بحب هنرجع يا سما وهنرجع احسن من الاول كمان وهترجعى إلى حبيبك اللى تعذب في فراقك ومقدرش يشوف غيرك حبيبك الللى حرم نفسه من كل حاجه لأنك مش في حياته ثم نام إلى جوارها وهو يشعر للمرة الأولى بالراحة بعد عامين مضيا
في الصباح التالي استيقظت سما وهي تشعر بشيء يقيد حركتها فوجدت نفسها في حضن مراد رغما عنها فتاهت في ملامحه التي اشتاقت إليها ورفعت يدها برقة شديدة تلمس ذقنه وعينيه واقتربت منه بلا وعي وقبلته برقة على شفتيه وهي تقول همسا وبشوق وحشتني اوي يا مراد ياريت بإيدي اسامحك بس مش قادرة قلبي زعلان منك اوي عشان هنت عليا وتتخلى عني بسهولة ثم قبلته مرة أخرى على خده وقامت من جواره قبل أن يستيقظ لكنه ما إن دخلت الحمام حتى فتح مراد عينيه وهو سعيد بأن حبيبته بدأت تحن إليه من جديد
بعد قليل قام مراد واغتسل وبحث عن سما فلم يجدها لكنه سمع صوتها في غرفة جنة فدخل فوجدها تداعب جنة وتقبلها فاقترب مراد منها وهو يقول
صحيت امتى يا جنة
قالت له سما من غير ما تبصله من شوية
اقترب مراد منهما وهو ينظر إليهما بحب ثم قال
صباح الخير يا حبيبتي
ارتبكت سما وتلخبطت وكانت تظن أنه يقصدها بهذا الكلام وهي لا تعلم أنه يقصد جنة اقترب مراد منها حتى صارت تقريبا في حضنه ثم مال برأسه نحوها فتوترت بخجل حتى اقترب أكثر من رقبتها ثم قبل خد جنة التي كانت على كتفها وتركهما وخرج بينما وقفت هي في مكانها غير مصدقة كيف استسلمت له هكذا وكانت تنتظر قربه ثم خرجت خلفه وأعدت لهما الإفطار
جلست معه وقالت له هو انت مش المفروض ان انت شغلك بره انت ناوي تسافر امتى بقى امشي علشان تكمل شغلك
فقال مراد بكيد لا يا حبيبتي سفر ايه انسي ما فيش سفر تاني انا مش هسافر تاني وبعدين ما تنسيش ان انا بقى لي شهر بنقل اصولي من هناك لهنا وكمان انا كان لي فرع لشركتي هنا في مصر يعني انا مش هتعب كثير الفرع اشتريت جنبه فرع تاني وهبتدي ان انا اوسع شركاتي ونقلت شغلي هنا وما تقلقيش يا حبيبتي على شغلي انا كده كده ديما السكرتيرة بتاعتي متابعة كل شغل وبتهتم بيه اكتر من نفسها وهي اصلا فاضل لها اسبوع وتنزل على مصر عشان تكمل باقي شغلها هنا معايا
قال آخر كلامه بكيد فاشتعل غضب سما ولم تستطع الاحتمال وقالت هو مفيش غير الست ديما دي اللي تعملك كل حاجة ولا اي
فقال لها انتي متعرفيهاش يا سما بنت ذكية ومنظمة وشاطرة جدا في مجالها لا وزودي على ده كله انها جميلة يعني متكاملة من كله
ردت سما وهي تجز على أسنانها ها واي كمان يا سي مراد قول ما تتكسفش شكلها كده مكانتش سكرتيرتك وبس
قال مراد بحدة حاسبي على كلامك يا سما انتي عارفة ان اخلاقي مش كده
قالت سما بردح لا يا شيخ امال قاعد تتغزل فيها قدامي ليه
قال مراد بخبث طب وانتي ايه اللي مزعلك دلوقتي
قالت سما بتوتر انا ازعل ليه يعني ان شاء الله خالص مش مضايقة ابدا وبعدين دي تلاقيها كارته اصلا وانت بتقول كده
ضحك مراد على غيرتها التي تحاول إخفاءها وقال بخبث ديما وكارته لا مالكيش حق يا سما دي ديما زي القمر ع العموم كلها اسبوع وتشوفيها
وفجأة لم يشعر إلا والملعقة ترمى في وجهه وهي تصرخ وتقول مراااد عدي يومك يا مراد احسن لك والبت دي اسمها لو اتنطق هنا تاني انا هقطع لها شعرها اللي انت فرحان بيه ده بإيدي
ضحك مراد بصوت عال وقال هو انا ليه فجأة شميت ريحة شياط
فقالت له بسذاجة بس انا مش مشغلة البوتاجاز
فقال لها مراد وهو يضحك لا الشياط ده منك يا قلبي من غيره اللي مولع فيكي ثم تركها وخرج وأخذ جنة وقال لها تعالى يا جنة مراد نلعب شوية انا وانتي
أما هي فكانت تغلي من الغيظ وتقول
اما وريتك يا مراد والست ديما بتاعتك دي مبقاش انا
في اليوم التالي نزل مراد إلى شركته الموجودة في مصر ليتابع عمله وإجراءات نقل أصوله من

b701cfac40a70424a13ef78216fc00d2
b701cfac40a70424a13ef78216fc00d2
تم نسخ الرابط