عشق رغم القيود سلمى نصار
المحتويات
يا عمر
فقال إنه بقول الحقيقة اللى مكنتش اعرف عنها حاجه غير من اسبوع لولا ان مراد كان محتاج ورق مهم وطلب منى اصوره ليه ووقتها شوفت مذكراته بالصدفه مكنتش هاعرف ان اخويا ضحى بحب عمره عشانى
اتصدمت سما وقالتله انت بتقول اى يا عمر
قالها بقول الحقيقه يا سما اللى مكنتش اعرف عنها حاجه لولا ان مراد كان طالب منى ورق مهم من اوضته اصورهوله لقيت وسط الورق مذكراته وعرفت منها انه ضحى بحبه ليكى عشان يشوفنى فرحان
ميعرفش ان هو كده تعبنى زياده
انتو الاتنين اتعذبتو واتوجعتو بسببى
عمر من فضلك ما تقولش كده قالتها سما بدموع
قالها عمر لا يا سما سيبنى اتكلم اليوم اللى انا كنت بقول لمراد فيه ان عايز اتجوزك هو كان جاى فرحان ومبسوط وكان بيقول انه اخيرا هيتقدم للبنت اللى بيحبها وبعد ما عرف انى عايز اتجوزك اتغير وسافر ورفض الارتباط ودايما الحزن باين فى عنيه انا كل ده مكنتش عارف سببه لحد ما شوفت مذكراته من اسبوع
اما انتى يا سما انتى اكتر حد اتظلم وسطنا ورغم كده عاملتينى بكل حب واحترمتينى وعيشتينى احلى ايام حياتى
دخل مراد الذي سمع حديثهما وهو يبكي وقال عمر
مراد الحمد لله انك جيت
فعانقه مراد وهو يبكي وقال له هتبقي كويس يا عمر وهتقوم بالسلامه عشان بنتك ومراتك
لكن عمر قال له
خلاص يا مراد انا معادى قرب بس عايزك تعرف انى بحبك اكتر من نفسى وسامحنى عشان خاطرى وليه طلب عندك ودى وصيه لازم تنفذها وطلب من سما أن تقترب
اقتربت سما وخفق قلب مراد لقربها ولام نفسه
أمسك عمر أيديهما وقال اوعدنى يا مراد انك تتجوز سما وتخلى بالك منها ومن جنه
صعق مراد وسما وقال مراد انت بتقول اى يا عمر
فقال عمر بتعب شديد بقول وصيتى ليك يا مراد وبقول الصح اللى كان لازم يتعمل من الاول وسامحنى يا اخويا انا لو كنت اعرف انك بتحبها مكنتش هافكر فيها اصلا
بس ربنا كان كاتبلى قربها انا حبيتك بجد يا سما انتى كنتى الحاجه حلوه فى حياتى اللى هونت عليا تعبى قال كلامه وهو بيكح
قالتله سما بدموع لا يا عمر متتكلمش عشان خاطرى
قالها عمر اسمعينى يا سما مفيش وقت اوعدونونى يلا انتو الاتنين تنفذو اللى طلبته منكم ولو معملتوش كده انا مش هاسمحكم ابدا يلا اوعدنى يا مراد
مراد بدموع هو وسما اوعدك
ثم ساءت حالته ودخل الطبيب بعد أن أطلق جهاز القلب إنذارا عاليا وأعلن الوفاة
سقطت سما على الأرض منهارة وبكى كلاهما غير مصدقين ما حدث
بعد مرور ستة أشهر كانت عدة سما قد انتهت وعلم أهل مراد وصية عمر وقبلوها لأنهم يحبون سما وجنى كثيرا
واليوم وبعد معاناة الاثنين المحبين اجتمعا وتم عقد القران
ورفض مراد أن يقيم مع سما في شقة عمر وطلب منهم نقل أشيائها هي وجنه إلى شقته
وصعدت سما مع مراد ودخلت معه بيته الذي سيجمعهما لأول مرة ودخلت فوضعت جنه في غرفتها ثم خرجت
نظر إليها مراد بحب واشتياق لأول مرة وهو لا يشعر بذنب ولا حرمانية واقترب منها وقال لها نورتى بيتك يا سما
بصتله ببرود وقالتله مش ده بيتى انا بيتى تحت اللى اتجوزت فيه انا وعمر
أمسك بذراعها وقال لها لا ده بيتك سواء رضيتى ولا لا ده دلوقتي بيتك اما بيت عمر خلاص مبقاش ليكى
زاحت يده عنها وقالتله مش بمزاجك وياريت متتعداش حدودك معايا انت بالنسبه ليا مش اكتر من وصيه جوزى اللى مات وانا بنفذها غير كده ما تحلمش يا مراد
شدها مراد إلى حضنه بقوة وقال لها انتى مالكيش زوج غيرى دلوقتي يا سمايا ولو اسم راجل غيرى جه على لسانك تانى انا هازعلك حتى لو الراجل ده كان اخويا
قالتله سيبنى يا مراد قولتلك مش من حقك وياريت تتقبل ده بسرعه واعرف انى جوازى منك ع الورق وبس
قال لها انتى اللى شكلك مش فاهمه ان انتى كلك على بعضك حقى اللى رجعلى حبى اللى دنيا خدته منى وربنا رضانى ورجعهولى ومفيش حاجه اسمها جواز على ورق لانك ليا وعشانى بكل ما فيكى وصدقينى انا لو سمعت منك الكلام ده تانى انا هاعقبك بطريقتى
قالتله سما بعند يا سلام والمفروض ان انا اخاف دلوقتي يا سى مراد صح لا يا حبيبى اعلى ما فى خيلك اركبه ورينى هتعاقبنى ازاى
اقترب منها مراد أكثر وقبلها بكل شغف وحب ورقة وشوق كان في قلبه لها سنين وقال لها عرفتى بقا انا ممكن اعاقبك ازاى
احمرت خدودها بخجل شديد ونسيت كل شيء وهي في حضنه وارتعش جسدها وقالتله انت اى اللى عملته ده سيبنى واوعى تقرب منى تانى
قالها مراد بهمس كدابه يا سمايا انتى عايزانى اقرب اكتر من كده انتى كنتى دايبه بين ايديا ولو كنت كملت كنتى هتبقي معايا برضاكى بس انا اللى مش عايز كده دلوقتي انا عايز قلبك يصفالى ويرجع تانى ليا انا وبس عايزك تشتكيلى منى وترمى وجعك فى حضنى عايز احس بشوقك ليا ولهفتك عليا عايزك يا سمايا بكل مافيكى عايز حبيبتى اللى كبرت على ايدى ووشمت حروف اسمى على قلبها
سما بكت وقالتله حبيبتك دى ماتت من اللحظه اللى انت اتخليت عنها فيها اتنازلت عن حقى فيك
متابعة القراءة