حماتى بتسرقنى حكايات ليان

لمحة نيوز

نفس طويل.
أنا وأحمد كنا فاتحين شركة مع بعض من خمس سنين.
بصيت له.
الشركة اللي باسم أحمد؟
هز راسه.
أيوه.
ليه باسم أحمد؟
لأن وقتها أنا كنت مسافر، وما كنتش عايز أرجع كل شوية عشان الإجراءات.
قلت
وفلوسها؟
قال
جزء مني، وجزء من أحمد، وجزء من شريك تالت.
رامي؟
هز راسه.
أيوه.
بدأت الصورة تتضح.
شريف كمل
الشغل كان ماشي كويس. لحد ما أحمد بدأ يسحب فلوس من حساب الشركة من غير ما يقولي.
ليه؟
قالي إنه بيدخلها في صفقة جديدة.
وطلعت الصفقة إيه؟
قال
أرض.
قلت
الأرض المزورة؟
بصلي باستغراب.
إنتي عرفتي؟
حماتي قالت
عرفنا.
شريف كمل
أحمد اكتشف إن الأرض مش ملك صاحبها. لكنه كان دخل في الصفقة خلاص.
ورامي؟
رامي كان هو اللي جاب الصفقة.
يعني الاتنين كانوا متورطين؟
قال
أيوه.
وإنت؟
لما عرفت، طلبت فلوسي.
وإيه اللي حصل؟
أحمد قال لي إنه هيحل الموضوع.
سكت شوية.
لكنه ما حلش.
قلت
سرق الفلوس؟
قال
أيوه.
وبعدين طلع موبايله.
عندي تحويلات تثبت.
فتح حسابه.
بدأ يوريني أرقام.
تحويلات من حساب الشركة لحساب أحمد.
وبعدين تحويلات من حساب أحمد لحساب شخص اسمه رامي.
قلت
طب ليه ما بلغتش الشرطة؟
شريف بص لأمه.
لأن أمي ترجتني.
حماتي قالت
كان أخويا.
شريف قال
ولأن أحمد هددني إنه لو اتكلم، هيقول إن أنا شريك في كل حاجة.
بصيت لهم.
وفضلتوا ساكتين؟
شريف قال
لحد ما رامي بدأ يضغط.
سألته
ليه رامي عايز الشقة؟
لأن أحمد قدمها كضمان.
قلت
بس مش من حقه.
عارف.
طيب ليه كنتوا خايفين؟
قال
لأن فيه ورقة تانية.
إيه؟
طلع ملف.
فتحه.
دي وكالة.
مسكت الورقة.
كان فيها توكيل من أحمد لشخص تاني.
لكن التوكيل كان مكتوب بطريقة تخلي الشخص ده يقدر يتصرف في بعض الممتلكات.
قلت
يعني الشقة ممكن تتباع؟
لو العقد الأصلي اختفى، هيحاولوا يعملوا نسخة ويزورو توقيعك.
حسيت بقشعريرة.
حماتي قالت
عشان كده كنت باخد فلوسك.
بصيت لها.
قالت
كنت بحاول أجمعلك فلوس بسرعة.
ليه؟
عشان لو اضطرينا نخرجك من الشقة، يبقى معاكي مبلغ تعيشي بيه.
سكت.
افتكرت كل مرة اتهمتها فيها.
كل مرة بصيت لها بشك.
كل مرة قلت في نفسي
حماتي بتسرقني.
بينما هي كانت بتحاول تجمع اللي تقدر عليه عشان تحميني.
قلت لها
طب الفلوس كلها فين؟
قالت
عندي.
والدهب؟
أحمد باعه.
شريف قال
أقدر أرجعه.
بصيت له.
إزاي؟
عارف محل الدهب اللي باعه فيه.
في نفس اليوم، خرجنا أنا وشريف.
رحنا للمحل.
وبالفعل، صاحب المحل كان فاكر الحلق.
قال إن أحمد باعه من حوالي شهر.
لكن الحلق كان اتباع تاني.
شريف دفع تمنه واشتريناه.
لما مسكته في إيدي، دموعي نزلت.
مش عشان الحلق.
عشان افتكرت قد إيه كنت ظالمة حماتي.
رجعنا البيت.
لكن أحمد ما رجعش.
اتصلت به.
الموبايل مقفول.
بعد ساعة، جالي اتصال من رقم غريب.
رديت.
صوت أحمد.
مريم، اسمعيني.
إنت فين؟
ما تسأليش.
ليه؟
لأن الموضوع بقى أخطر مما تتخيلي.
قلت
أنا عرفت كل حاجة.
سكت.
عرفت عن الشركة، ورامي، وشريف.
قال
شريف قلب عليا.
هو ما قلبش عليك. إنت اللي ظلمته.
صوته اتكسر.
أنا كنت بحاول أحميكم.
ضحكت.
تحمينا بإيه؟ بسرقة فلوسي؟
أنا كنت غرقان.
وبدل ما تقول لي، غرقتني معاك.
سكت.
وبعدين قال
رامي مش أخطر واحد.
تجمدت.
يعني إيه؟
فيه شخص تاني.
مين؟
قال
محمود.
شهقت.
مين محمود؟
المحامي اللي كان بيكتب العقود.
شريف سمع الاسم.
اتغير وشه.
قال
محمود سامي؟
أحمد كمل
أيوه.
وقفل.
بصيت لشريف.
تعرفه؟
قال
ده كان محامي الشركة.
طيب إيه علاقته؟
قال
هو اللي كان ماسك كل الورق.
رجعنا لشنطة حماتي.
فتحناها تاني.
بدأنا نقلب في الأوراق.
وفي قاع الشنطة لقينا إيصال قديم.
اسم محمود موجود.
لكن التاريخ كان قبل جوازي من أحمد.
وكان فيه مبلغ كبير جدًا مدفوع له من والدتي.
اتصدمت.
اتصلت بأمي.
قالت
مريم، أنا كنت مستنياكي تسألي.
قلت
تعرفي محمود؟
سكتت.
وبعدين قالت
أيوه.
ليه؟
أبوكي كان شاكك في أحمد قبل ما تتجوزيه.
اتجمدت.
بابا كان شاكك فيه؟
أيوه.
وإنتي كنتي عارفة؟
أبوكي قال لي ما أقولكيش عشان ما يبوظش جوازك.
قلت
وإيه اللي اكتشفه؟
قالت
إن أحمد كان بيستخدم اسمك في معاملات مالية.
قبل الجواز؟
أيوه.
حسيت إني هقع.
وإنتي عملتي إيه؟
طلبنا من محمود يساعدنا نوقف الموضوع.
سكت.
بس محمود ما ساعدناش.
أمال؟
خد الفلوس وسكت.
بدأت أفهم.
محمود كان طرفًا في كل حاجة.
لكن ليه؟
في اليوم التالي، قررنا نواجهه.
روحنا مكتبه.
كان راجل في الخمسينات، هادي جدًا.
أول ما شافني، اتغير وشه.
قال
مريم؟
قلت
أيوه.
إنتي بتعملي إيه هنا؟
حطيت العقد قدامه.
جايالك عشان أعرف مين زور توقيع أبويا.
وشه اصفر.
شريف قال
وإحنا عارفين إنك كنت شريك في كل حاجة.
محمود سكت.
وبعدين قال
أنا ما زورتش التوقيع.
أمال مين؟
قال
أحمد.
حسيت إن الحقيقة أخيرًا ظهرت.
لكن محمود كمل
أحمد كان مضغوط من رامي. ورامي كان بيهدده بفضيحة قديمة.
فضيحة إيه؟
أحمد كان متورط في قضية نصب قبل ما يتجوزك.
قلت
قضية؟
أيوه.
وإنت كنت محاميه؟
كنت.
وبابا؟
قال
أبوكي عرف.
وعمل إيه؟
حاول يبعدك عنه.
دموعي نزلت.
طب ليه ما قالليش؟
لأنه كان خايف عليك.
سكت شوية.
وبعدين قال
أبوكي كان ناوي يفسخ الجواز.
قلت
بس بابا مات.
قبل ما يعمل حاجة.
شريف قال
ومحمود استغل موته.
محمود هز راسه.
أنا غلطت.
غلطت بس؟
قال
كنت مديون لرامي.
يعني اشتغلت معاه؟
أيوه.
وكنت بتزور؟
عملت حاجات مش قانونية.
بصيت له.
والورقة اللي عند حماتي؟
قال
أهم ورقة في الموضوع.
ليه؟
قال
لأنها بتثبت إن رامي استلم فلوس من أحمد، وإن الشقة ما كانتش ضمان قانوني.
سألت
يعني إحنا نقدر ننقذ الشقة؟
قال
لو الورقة الأصلية موجودة، أيوه.
رجعنا البيت.
لكن المفاجأة كانت مستنيانا.
أحمد كان هناك.
واقف في الصالة.
وشكله كان محطم.
أول ما شافني، قال
أنا آسف.
ما رديتش.
قال
أنا عارف إن مفيش كلام هيصلح اللي
تم نسخ الرابط