روحت الحق اخويا من القسم

لمحة نيوز

الظابط خالد قالى ان اتجوزك مقابل انه يخرجك وهيجى بعد بكره يكتب الكتاب وياخدنى معاه
مروان بصدمه اى يعنى انتى بتضحى بنفسك عشانى طب ليه وانتى عارفه انى برئ وبيه اومن غيره هخرج 
يارا بدموع انا مقدرش اشوفك بتضيع قدامى واقف اتتفرج عليك وبعدين ده جواز وجواز من ظابط كمان يعنى فرصه كويسه 
عشان خاطري وفق يا مروان واقنع بابا وماما 
هز مروان راسه وسكت 
طلعو البيت اول ما فتحو الباب جريت عليه مامته وقالت مروان حبيبى خوفتنى عليك 
مروان متخافيش يا امى انا بخير كان سوء تفاهم 
وكملت يارا ماهو كويس قدامك اهو يا ست ماما 
منقصش منه حته 
وبعدين ده كان سوء تفاهم زى ما قا لك وخرجنا اهو باباه قرب عليه وقاله بعد كده مفيش نزول الشارع بليل ومروان وافق 
وبعدها بشويه مروان قال لوالده بجديه 
بابا بعد اذن حضرتك كنت عايزك ف موضوع 
قاله قول يبنى 
مروان بتوتر 
الظابط خالد بتاع قسم دايرتنا لما شاف يارا اعجب بيها وبادبها وقالى انه عايز يتقدملها
الاب بفرحه بسم الله ماشاءالله ظابط مره واحده 
قاله ايوه يا بابا بس هو هيجى بعد بكره لو فيه قبول عايز يكتب عليها وياخدها معاه
الاب باستغراب ازاى يا بنى هو ده ينفع بس الناس تقول علينا اى
مروان بهدوء يا بابا افهمنى الراجل ليه ظروفه برضو هو وحدانى ومالهوش اهل وقال بيتى جاهز عايزها بهدومها بس لانه شاريها وعجبته من اول ما شافاها
الاب بحيره وانت رايك اى يا بنى 
مروان بخنقه الرى رايها يابا هى اللى هتعيش
الاب ليارا وانتى رايك اى يا بنتى 
يارا بخجل مصطنع اللى تشوفوه يا بابا
الاب بضحكه وسعاده اللى تشوفه يا بابا تبقي موافقه ياختى يابا ع بركه الله بلغه بالوافقه يابنى 
بتدخل يارا اوضتها بعد ما خلصو كلام رنت على خالد وحكتله على اللى حصل قالها تمام احنا كده ع معادنا

وفعلا بيعدى الوقت وبيروح خالد ليارا البيت وبيتكلم مع باباها وبيكتبو الكتاب وسط اهلها وبياخدها البيت 
اول ما بيدخل بيها البيت بتترعش ياؤا وبتهاف وبتقوله اوعى تقرب منى قالها اقرب من مين منك انتى تبقي بتحلمى انتى هنا خدامه وبس 
اتنهدت يارا براحه وقالتله ماشى 
قالها يلا نضفى وابتدت فعلا تنضف البيت وهو دخل نام
خالد دخل ينام ويارا واقفه مكانها مش طايقه خالد و قالت أنا خدامة ماشي يا سى خالد أما نشوف الخدامة هتعمل فيك إيه وابتدت تنظف البيت وهي بتنظف ابتدت تتعمد تنظف بصوت عالي وتوقع الحاجات لحد ما كوبايه وقعت عملت صوت عالى وبسبب الدوشه اللى عملتها خالد صح وجري عليها برا وقال لها إيه ده اللي إنتي بتعمليه ده أنا عايز أفهم يعني هو فى حد بينضف بالطريقة اللي إنتي بتنضفي بيها دي 
يارا ضحكت على شكله وهو خارج من نومه وهي تكمل وبتقول له إيه مش أنت قلت إن أنا خدامة وديني اهو بعمل دوري وبنضف إنت متضايق ليه دلوقتي وسابته ودخلت المطبخ فتحت الحنفية على آخرها ونزلت نص الاطباق اللى فى المطبخ وقعدت تغسل فيهم وهي بتعمل دوشة كبيرة وخالد واقف متعصب منها عشان عايز ينام عشان عنده شغل الصبح لكنها بتحاول تعانده على قد ما تقدر وبتنتقم منه على كلمة خدامة اللي قالها لها 
بصلها خالد بغيظ وقال لها اظن ان انتى عارفه ان ورايا شغل الصبح وعايز أنام ياريت ما تعمليش دوشة وتسيبنى انام ف هدوء والصبح ابقي كملى الدوشه بتاعتك دى
قالت له لا ازاى انت قولتلى انك جاينى هنا خدامه وطلبت منى انضف دلوقتي وانا بنفذ كلامك اهو زعلان ليه بقا 
قال لها هي خلاص يبقي تنضفى من غير وش ودخل الاوضه وقفل الباب فى وشها
وهى فضلت قاعدة هي بتضحك لنفسها بانتصار وهى بتقول ولسه ده أنا هجننك يا خالد أما كنت أخليك تندم على اللي إنت عملته فيا ما بقاش أنا يارا
وعدى عليهم اسبوعين وهما لسه بيناقرو ف بعض زى القط والفار بالظبط بس بالرغم من كده خالد كان فرحان باهتمام يارا بكل حاجه تخصه اكله وهدومه ونضافه البيت حتى هو نفسه كانت بتهتم بيه وفى يوم خالد كان عنده مهمه صعبه واتصاب فيها فى دراعه بس هو مرديش يقعد فى المستشفى وروح البيت ليارا وهو معلق دراعه على كتفه
اول ما شافته اتخضت عليه وقلبها وجعها عشانه بس هى مبينتش 
دخل هو وسالته بقلق مخفى 
اى اللى حصل لدراعك 
قال خالد بتعب ظاهر على ملامحه 
الحمد لله اصابه بسيطه فى دراعى 
يارا بخوف 
طب ومقعتدش ليه ف المستشفى 
خالد بلامبالاه مبحبش اقعد فى المستشفى بتخنق منها يلا انا داخل انام 
يارا بلهفه استنى طيب عشان تاكل 
قال خالد بتعب لا مش قادر يا يارا انا عايز انام 
دخل خالد نام وبعدها بساعه دخلت يارا عشلن تصحيه يتغدى لقيته حرارته عاليه جدا و بيقول بهمس يارا متسبنيش انا بحبك يارا
يارا قعدت جمبه ودموعها نزلت عشانه وجابت مايه فيها تلج وبدات تعمله كمدات عشان حرارته تنزل واتصلت بالصيدليه جابتله ادويه وفضلت قاعدهجمبه لتانى يوم الصبح 
صحى خالد من النوم لقى يارا قاعده على الارض جمب السرير وماسكه ايده وسانده راسها ع طرف السرير ونايمه 
لمس ع شعرها بهدوء وقالها يارا يارا اصحى 
قامت يارا وهى مخضوضه عليه وبتقوله اى مالك انت تعبان قالها اهدى متخفيش انا كويس واسف انى تعبتك طول الليل 
ردت هى بتوتر وخجل لا عادى مفيش حاجه المهم انك بخير بص ف عيونها وقالها شكرا يا يارا اول مره احس انى مش لوحدى وان فيه حد موجود فى حياتى ممكن اكون مهم عنده 
سكتت يارا وبصتله بخجل وهى مش عارفه تقول اى 
وقالتله انت جوزى ومسؤول منى ومينفعش تكون تعبان واسيبك لوحدك 
من بعد اليوم ده الحياه بينهم بقت اهدى و بدءو يقربو من بعض اكتر وخالد خلاص بقا مش قادر يعيش من غير يارا وقرر انه هيعترفلها بحبه لانه مش قادر يصبر اكتر من كده 
بالذات لما حس جوه عيونها اكتر من مره بلهفتها عليه 
والنهارده رجع من الشغل لاقاها بتعيط جامد وهو مش عارف فى اى جرى عليها وقالها بلهفه مالك ياحبيبتي فيكى اى 
زادت شهقاتها وقالتله وسع كده متمسكنيش 
استغرب حدتها ف الكلام وقالها فى اى يا يارا مالك 
قالتله بعصبيه فيه ان انت خاين وكنت بتخونى دلوقتي 
اتصدم هو من كلامها وقالها بخونك انا طب ازاى 
انا كنت فى الشغل يا بنتى استهدى بالله كده وقوليلى فى اى وعرفتى الكلام ده منين 
ردت هى بصوت ملخبط وتوتر منه 
وقالت اصل انا يعنى حلمت بيك ان انت بتخونى والست اللى معاكى كانت بتقولى انك مش بتحبني وبتحبها هى 
بصلها بصدمه من كلامها وهو مستغرب ومش عارف يقول اى 
وقالها يعنى كل اللى انتى عاملاه ده ومطلعانى خاين عشان بس حلمتى بيا بخونك 
مسكها من ملابسها وقالها قوليلى اعمل فيكى اى دلوقتي انتى اى طفله
ردت عليه بتبجح مش انت اللى كنت قليل الادب ف الحلم وبتخونى 
رد عليها بخبث وقالها طب هو انتى اى اللى مضايقك اوى كده تكونيش بتغيرى عليا ولا اى
قالته هى بخجل وتوتر اغير انا اغير ليه
تم نسخ الرابط