اهل جوزى حواديت توتا
المحتويات
كفاية كلام.
رؤوف رد
صح.
وبعدين قرب من السرير.
سمعت صوته فوق راسي
ليلى.
حبست نفسي.
ليلى، اصحي.
متحركتش.
ليلى!
فضلت ساكتة.
كريم قرب.
شكلها لسه غرقانة.
رؤوف قال
سيبوها.
وبعدين خرجوا.
الباب اتقفل.
وسمعت المفتاح بيتلف.
استنيت.
دقيقة.
اتنين.
تلاتة.
لحد ما الأصوات اختفت.
فتحت عيني ببطء.
أول حاجة عملتها إني نزلت من السرير.
رجلي كانت بتترعش.
جريت ناحية الباب.
جربت المقبض.
مقفول.
بصيت حواليا.
الأوضة كانت شبه مظلمة.
لكن افتكرت الكاميرا اللي حطيتها.
كانت متثبتة في المكان اللي محدش بياخد باله منه.
جنب وحدة الإضاءة.
جريت ناحيتها.
كانت لسه شغالة.
طلعت الموبايل.
وبصيت للوقت.
سبعة وتسعة وأربعين.
يعني التسجيل شغال.
لكن الموبايل نفسه كان في إيدي.
الكاميرا كانت بتسجل على ذاكرة داخلية.
ابتسمت لأول مرة من ساعات.
لو خرجت من هنا...
هيبقى عندي دليل.
لكن السؤال كان
إزاي أخرج؟
بصيت حواليا.
وبعدين افتكرت إن أوضة الضيوف فيها حمام صغير.
جريت عليه.
فتحت الشباك.
صغير.
لكن ممكن أخرج منه لو لقيت طريقة.
كان تحته سطح جانبي.
مش عالي أوي.
خلعت الجزمة.
حطيت الكرسي تحت الشباك.
طلعت.
وقبل ما أفتح، سمعت صوت مفتاح في الباب.
اتجمدت.
الكرسي تحت رجلي.
الشباك قدامي.
والباب ورايا.
المفتاح لف.
نزلت بسرعة من على الكرسي.
رميت نفسي تحت السرير.
الباب اتفتح.
دخل كريم.
كنت شايفة رجله من تحته.
وقف شوية.
ليلى؟
سكت.
قرب من السرير.
قلبي كان بيدق لدرجة إني كنت متأكدة إنه سامعه.
انحنى.
بص تحت السرير.
اتقابلت عيني بعينيه.
اتجمد.
وأنا كمان.
ثانيتين.
وبعدين قال
إنتي صاحيه؟
طلعت ببطء.
أيوه.
وشه اتغير.
إيه اللي قومك؟
عطشانة.
فضل باصصلي.
وبعدين قال
تعالي.
فين؟
أشربك.
مسكني من إيدي.
إيده كانت باردة.
مشيت معاه.
دخلنا المطبخ.
داليا كانت هناك.
أول ما شافتني، وشها اتغير.
ليلى؟!
ابتسمت.
معلش... صحيت.
رؤوف كان في الصالون.
بصلي.
وبعدين قال
حمد لله على السلامة.
ضحكت.
شكلي كنت تعبانة أوي.
كريم قال
جدا.
بصيت له.
أنا مش فاكرة حاجة.
رؤوف قال
طبيعي.
قربت من السفرة.
أنا حاسة إني جعانة.
داليا ردت بسرعة
أعملك حاجة؟
لأ.
ابتسمت.
هكتفي بمية.
خدت الكوباية.
وشربت.
وبعدين بصيت في عينيها.
الأكل كان حلو أوي النهارده.
ابتسمت.
خصوصا الشوربة.
داليا وشها شحب.
ثانية واحدة بس.
لكن أنا شفتها.
وبعدها رجعت ابتسامتها.
بالهنا والشفا.
خرجت من البيت مع كريم بعد حوالي عشرين دقيقة.
طول الطريق كان ساكت.
وأنا كمان.
لما وصلنا البيت، دخلت الحمام.
قفلت الباب.
طلعت الكاميرا من شنطتي.
إيدي كانت بتترعش وأنا بشغل التسجيل.
وشفت كل حاجة.
كل كلمة.
كل حركة.
كل وش.
وفي آخر التسجيل...
سمعت حاجة ماكنتش سمعتها وأنا مستخبية.
صوت داليا.
كان جاي من بره الأوضة.
وقالت
رؤوف، لو ليلى عرفت اللي حصل لنادين، كلنا هنروح في داهية.
وقفت الصورة.
أنا حتى ما رمشتش.
نادين؟
مين نادين؟
وليه اسمها مرتبط بيا؟
وليه داليا قالت اللي حصل لنادين؟
قعدت على أرض الحمام.
وفجأة فهمت.
اللي بيحصل معايا مش بدأ من أربع شهور.
اللي بيحصل معايا...
كان ليه ضحية قبلي.
ولأول مرة، حسيت إن المسألة مش فلوس بس.
في سر.
وسر كبير.
وممكن يكون أخطر بكتير من أي صفقة.
في اللحظة دي، موبايلي رن.
رقم غريب.
بصيت للشاشة.
مردتش.
رن تاني.
رديت.
ألو؟
مفيش رد.
وبعدين صوت ست همس
ليلى؟
أيوه.
متقوليش اسمك.
اتوترت.
مين؟
قالت
أنا نادين.
قلبي وقع.
نادين مين؟
سكتت ثانيتين.
وبعدين قالت
أنا الست اللي كانت متجوزة كريم قبلك.
فضلت ماسكة الموبايل من غير ما أتكلم.
صوت الست اللي على الناحية التانية كان واطي ومهزوز.
ليلى، لو فضلتي ساكتة أحسن.
قلت
إنتي نادين؟
أيوه.
إنتي كنتي متجوزة كريم؟
لمدة سنة وتسعة شهور.
اتنفست بصعوبة.
وإيه اللي حصل؟
سكتت.
وبعدين قالت
نفس اللي بيحصل معاكي.
حسيت بقشعريرة في جسمي.
يعني إيه؟
كانوا بيخدروني في العشا.
قعدت على طرف السرير.
ليه؟
عشان يمضوني على ورق.
بصيت قدامي.
زيي؟
بالظبط.
وإيه الورق؟
شركات.
شركات إيه؟
شركات ملهاش وجود حقيقي.
سكتت لحظة.
وبعدين قالت
كانوا بيعملوا شركات بأسماء ناس تانية، ويحطوا فيها فلوس مشبوهة، وبعدها ينقلوها بين الحسابات.
طب ليه أنا؟
ضحكت ضحكة حزينة.
عشان إنتي مدققة حسابات.
الجملة دي خلتني أفتكر كلام رؤوف.
حساباتها نظيفة.
اسمها هيظهر.
سألتها
وإنتي عملتي إيه لما اكتشفتي؟
حاولت أهرب.
ونجحتي؟
سكتت.
بالعافية.
يعني إيه؟
كريم عرف إني عرفت.
قلبي اتقبض.
عمل فيكي إيه؟
خد مني موبايلي.
وبعدها؟
ضربني.
سكتنا.
كنت سامعة نفسها.
بس أنا قدرت أهرب.
إزاي؟
ساعدني حد.
مين؟
واحد من رجال رؤوف.
استغربت.
واحد من رجاله؟
أيوه.
ليه يساعدك؟
قالت
لأنه كان عارف إن اللي بيحصل غلط.
سألت
وإنتي فين دلوقتي؟
في مكان آمن.
ممكن أقابلك؟
سكتت فترة طويلة.
مش دلوقتي.
ليه؟
لأنهم بيراقبوا كل حاجة.
بصيت لموبايلي.
حتى المكالمات؟
مش عارفة.
وبعدين قالت
اسمعيني كويس.
قولي.
متروحيش بيتهم تاني لوحدك.
حاضر.
ومتواجهيش كريم.
حاضر.
والأهم...
صوتها اتغير.
متثقيش في أي حد يقولك إنه عايز يساعدك.
سألتها
حتى إنتي؟
ضحكت.
خصوصا أنا.
وقبل ما أسألها، قفلت.
فضلت باصة للموبايل.
بعدها بدقايق، وصلني رقم غريب رسالة.
متفتحيش التسجيل قدام كريم.
اتجمدت.
يعني حد بيراقبني؟
أو حد عارف إني عندي تسجيل؟
فتحت الشباك.
بصيت تحت.
عربية سودا كانت واقفة قدام العمارة.
نفس العربية اللي كانت واقفة قدام الشركة من يومين.
قلبي بدأ يدق.
قفلت الستارة.
طلعت التسجيلات على اللابتوب.
عملت ثلاث نسخ.
واحدة على فلاشة.
واحدة على حساب إلكتروني جديد.
وواحدة بعتها لإيميل شغل قديم كنت لسه محتفظة بيه.
وبعدين قعدت أفكر.
أنا مش هقدر أروح الشرطة بحاجة ناقصة.
كنت محتاجة أعرف الورق.
كنت محتاجة أعرف الصفقة.
والأهم...
كنت محتاجة أعرف مين سامح.
لأن سامح مكنش من العيلة.
وفي التسجيل كان واضح إنه شريك.
تاني يوم الصبح، روحت الشغل.
عملت نفسي طبيعية.
لكن بدل ما أبدأ شغلي، فتحت الملفات القديمة اللي كنت راجعتها قبل كده.
وبدأت أدور على اسم شركة.
شركة نورث سي للتطوير.
افتكرت إن كريم كان بيتكلم عنها كتير.
لقيت ملف قديم.
المعاملات المالية كانت غريبة.
تحويلات داخلة من شركات مختلفة.
وبعدها تحويلات خارجة في نفس اليوم.
لكن حاجة شدت انتباهي.
في كل مرة كان فيه توقيع إلكتروني مرتبط باسمي.
قعدت مكاني مش قادرة أتحرك.
أنا عمري ما وقعت على الحاجات دي.
يعني...
حد زور توقيعي.
فتحت المستندات.
التوقيع كان شبه توقيعي بشكل مرعب.
لكن فيه تفصيلة صغيرة.
حرف اللام.
أنا بكتبه بطريقة معينة.
اللي مزور التوقيع كان كاتب الحرف بشكل مختلف.
وده معناه إن التزوير مش احترافي للدرجة الكاملة.
صورت كل المستندات.
وبدأت أرتبهم.
وبعدين لقيت اسم.
داليا رؤوف عبدالسلام.
اسم حماتي.
فتحت المستند.
داليا كانت شريكة في شركة فرعية.
لكنها كانت بتظهر في الأوراق كمديرة مستقلة.
بدأت أفهم.
العيلة كلها جزء من شبكة.
مش مجرد صفقة.
شبكة.
في نفس اليوم، جالي إيميل من عنوان مجهول.
المرفق كان صورة قديمة.
فتحتها.
كانت صورة كريم مع نادين.
لكن نادين كانت واقفة قدام مستشفى.
وفي إيدها ملف.
وتحت الصورة جملة
لو عايزة تعرفي الحقيقة، روحي مستشفى النيل يوم الخميس الساعة 8.
فضلت باصة للصورة.
مستشفى النيل.
الخميس.
كان عندي وقت يومين.
رجعت البيت.
كريم كان مستنيني.
اتأخرتي ليه؟
الشغل.
اتصلت بيكي كتير.
موبايلي كان ساكت.
بصلي.
انتي كويسة؟
ابتسمت.
كويسة.
قرب مني.
شكلك متغيرة.
مرهقة بس.
حضني.
جسمي كله اتشد.
كنت لأول مرة في حياتي بخاف من حضن جوزي.
قال
أنا بحبك يا ليلى.
حسيت بغصة.
وأنا كمان.
الكلمة خرجت بالعافية.
بالليل، لما نام، دخلت مكتبه.
فتشت الأدراج.
لقيت ملف.
فتحت.
وكان فيه عقد باسمي.
تاريخ العقد من شهرين.
لكن التوقيع...
مش توقيعي.
تحت العقد كان فيه اسم مشروع
مارينا جراند.
نفس المشروع اللي رؤوف قال إنه محتاج توقيعي.
صورت الورق.
وقبل ما أرجعه، سمعت صوت الباب.
قفلت الملف بسرعة.
كريم واقف.
بصلي.
بتعملي إيه؟
ضحكت.
بدور على ورق التأمين.
في مكتبي؟
افتكرت إنك حاططه هنا.
قرب.
طب لقيتيه؟
لأ.
بص في عيني.
ثواني طويلة.
وبعدين ابتسم.
نامي.
رجعت الأوضة.
لكن مكنتش هنام.
الخميس جه.
روحت المستشفى.
دخلت الاستقبال.
سألت عن نادين.
الموظفة بصت في الكمبيوتر.
نادين مين؟
اديتها الاسم كامل.
الموظفة قالت
مفيش مريضة بالاسم ده.
قلبي وقع.
لكن قبل ما أمشي، سمعت صوت من ورايا
ليلى؟
لفيت.
ست في الأربعينات.
وشها شاحب.
عينيها فيها خوف.
قالت
أنا نادين.
دخلنا كافيه صغير جنب المستشفى.
فضلت ساكتة.
قلت
احكيلي.
نادين بصت حوالينها.
كريم مش ابن رؤوف.
اتصدمت.
إيه؟
كريم ابن داليا من جواز سابق.
ورؤوف؟
اتجوز داليا بعد ما كريم كان عنده ست سنين.
طب ليه بينادوه بابا؟
لأنه رباه.
سكتت.
بس دي مش المشكلة.
أمال إيه؟
نادين قربت مني.
رؤوف كان بيشتغل في شركة مقاولات كبيرة من زمان.
عارفة.
الشركة دي كانت بتخسر.
وبعدين؟
حصل حادثة.
حادثة إيه؟
صاحب الشركة مات.
حادثة عربية؟
أيوه.
سكتت.
بس قبل ما يموت بأسبوع، كان باعت تقرير لجهة رقابية.
عن إيه؟
عن اختلاس.
بصيت لها.
اختلاس مين؟
نادين قالت
رؤوف.
حسيت الدنيا بتلف.
يعني؟
رؤوف كان بيسحب فلوس من مشاريع ويحولها لشركات وهمية.
وكريم؟
ساعده.
وسامح؟
هو اللي كان بيزور المستندات.
بصيت لها.
طب ليه قتلوا صاحب الشركة؟
نادين سكتت.
وبعدين قالت
لأنه كان هيكشفهم.
قلبي دق بعنف.
وإنتي عرفتي ده إزاي؟
نادين بصتلي.
عشان أنا كنت معاه آخر يوم.
مين؟
صاحب الشركة.
سكتت.
وشوفته قبل ما يموت.
قبل ما أستوعب، موبايل نادين رن.
بصت للشاشة.
وشها اتغير.
لازم أمشي.
ليه؟
هما عرفوا إني هنا.
مين؟
قامت.
ليلى، اسمعيني.
إيه؟
أهم حاجة عندهم مش الفلوس.
أمال إيه؟
بصت في عيني.
الدليل.
أي دليل؟
قالت
الدليل اللي يثبت إن رؤوف قتل صاحب الشركة.
وقبل ما تمشي، حطت فلاشة في إيدي.
ده كل اللي قدرت أنقذه.
فيه إيه؟
تسجيل.
تسجيل لإيه؟
قالت
آخر مكالمة بين رؤوف والرجل قبل موته.
خرجت.
وأنا فضلت قاعدة.
ببص للفلاشة.
كنت حاسة إني ماسكة مفتاح قبر.
رجعت البيت.
دخلت اللابتوب.
حطيت الفلاشة.
ظهر ملف صوتي واحد.
مدته سبع دقايق واثنتين وعشرين ثانية.
شغلت.
وصوت رؤوف طلع واضح.
لو التقرير خرج من هنا، إنت عارف اللي هيحصل.
وصوت رجل تاني
أنا مش هسكت.
وبعدين رؤوف قال
يبقى إنت اللي اخترت.
الصوت انقطع.
وبعدها...
صوت خبط قوي.
ثم صرخة.
ثم...
سكون.
حطيت إيدي على بوقي.
وفجأة سمعت صوت ورايا.
بتسمعي إيه؟
اتجمدت.
لفيت.
كريم واقف عند الباب.
وعينيه وقعت على اللابتوب.
ابتسم ابتسامة مكنتش شفتها قبل كده.
وقال
أخيرا عرفتي.
قومت من على الكرسي ببطء.
عرفت إيه؟
كريم قفل الباب.
متعمليش نفسك مش فاهمة.
أنا مش فاهمة فعلا.
قرب.
الفلاشة.
بصيت لها.
دي بتاعت الشغل.
ضحك.
ليلى...
صوته كان هادي.
إنتي طول عمرك ذكية.
شكرا.
بس للأسف، ذكاءك جه متأخر.
رجعت خطوة.
إنت عايز إيه؟
الفلاشة.
ليه؟
عشان مفيش داعي لكل ده.
كل ده إيه؟
خوف.
سكت.
قال
إنتي فاكرة إننا بنحاول نأذيكي؟
بصيت له.
أمال إيه؟
بنحاول نحمي نفسنا.
ضحكت بمرارة.
بتخدروني وبتزوروا توقيعي وبتحبسوني عشان تحموا نفسكم؟
وشه اتغير.
أول مرة أشوفه مش عارف يرد.
قلت
أنا سمعت كل حاجة.
إنتي كنتي واعية؟
أيوه.
اتنفس ببطء.
غلطتي.
ليه؟
لأنك سمعتي أكتر من اللازم.
هتقتلني؟
سكت.
والسكوت كان أخوف من الإجابة.
لكن بعد لحظة قال
لو كنت عايز أقتلك، كنت عملت كده من أول مرة.
أمال ليه؟
لأن أبويا عايز توقيعك.
وإنت؟
أنا كنت عايز أطلعك من الموضوع.
اتصدمت.
إنت؟
أيوه.
وإنت اللي كنت بتحطلي الحاجة في الأكل؟
سكت.
وبعدين قال
مش كل مرة.
ضحكت.
يا سلام!
ليلى اسمعيني.
لأ.
نادين كانت في نفس مكانك.
عارفة.
وشه شحب.
إنتي قابلتيها؟
سكت.
قال بعصبية
قابلتي نادين؟!
أيوه.
ضرب الحيطة بإيده.
مجنونة!
ليه؟
لأنها مش هتسيبك.
وهي قالتلي إنك مش ابن رؤوف.
سكت.
وبعدين قعد على الكرسي.
فضل باصص للأرض.
صح.
سكت.
أنا مش ابنه.
قعدت قدامه.
مين أبوك؟
رفع عينه.
معرفش.
إزاي؟
أمي عمرها ما قالتلي.
ورؤوف؟
كان دايما بيكرهني.
ومع ذلك رباك؟
لأنه كان محتاج أمي.
ليه؟
عشان فلوسها.
سكت لحظة.
أمي ورثت أرض كبيرة.
وداليا؟
كانت مالكة الأرض.
وإنت؟
أنا كنت الوريث الوحيد.
بدأت أفهم.
يعني رؤوف اتجوزها عشان الأرض؟
هز راسه.
وبعدها بدأ يستعمل اسمي.
إزاي؟
شركات.
وأموال؟
أيوه.
وأنا؟
بصلي.
إنتي أول واحدة اكتشفت الحسابات.
يعني إيه؟
من أول سنة
متابعة القراءة