اخو جوزى طردنى حكايات ليان
المحتويات
ليه؟
المحامي قال
عشان يحميك.
من إيه؟
من قضية كانت هتضيع مستقبلك.
مروان سكت.
المحامي كمل
أبوك اكتشف إن سامح متورط مع ناس بيهربوا أموال الشركة.
تهريب؟
أيوه.
وأبويا؟
حاول يوقفه.
وسامح؟
هدده.
مروان قرب.
هدده بإيه؟
المحامي بص لي.
بيكي.
قلبي وقع.
بيا أنا؟
سامح كان عارف إنك نقطة ضعف مروان.
مروان قال
وده سبب طردها؟
أيوه.
بس هو كان عايز الملف.
الملف فيه كل الأسماء.
مروان قال
مين الأسماء؟
المحامي سكت.
قول.
أسماء ناس كبار.
مين؟
المحامي قرب وقال
رجال أعمال، موظفين، ومسؤول سابق.
مروان قال
طب ليه أبويا مات؟
المحامي ما ردش.
مروان كرر
ليه أبويا مات؟
المحامي قال
لأن العربية اللي كان راكبها حصل لها عطل في الفرامل.
اتصدمت.
حادث؟
أيوه.
مروان قال
وأنا كنت فاكرها حادثة عادية.
المحامي هز راسه.
ما كانتش عادية.
رجعنا البيت.
مروان ما اتكلمش طول الطريق.
أول ما دخل، قفل الباب.
قال لي
أنا ظلمت أبويا.
إزاي؟
سنين وأنا فاكر إنه مات في حادث.
إنت مالكش ذنب.
كان لازم أدور.
وإنت كنت صغير.
كنت 27 سنة.
برضه.
قعد.
وبعدين قال
أنا لازم أواجه سامح.
قلت
لأ.
بص لي.
ليه؟
لأنه ممكن يكون أخطر مما إحنا فاكرين.
وأنا هفضل مستخبي؟
مش مستخبي.
أمال؟
نخليه يفتكر إننا لسه مش فاهمين.
مروان سكت.
وبعدين ابتسم.
إنتِ أذكى مما بتقولي.
ضحكت رغم خوفي.
وأنا كنت مستنية منك الكلمة دي من زمان.
قرب مني.
أنا آسف.
على إيه؟
إني سيبتك تواجهيله لوحدك.
إنت ما كنتش تعرف.
كان لازم أعرف.
المهم إنك عرفت.
حضني.
لكن اللحظة ما كملتش.
صوت موبايله رن.
رسالة.
فتحها.
كانت صورة.
أنا واقفة قدام مكتب المحامي.
وتحتها
لو عايز مراتك تفضل بخير اقفل الملف.
مروان بص للصورة.
وبعدين بص لي.
وقال
من اللحظة دي، محدش هيقرب منك.
لكن اللي ما كناش نعرفه إن الشخص اللي صورني
كان واقف تحت بيتنا في اللحظة نفسها.
الفصل الثالث اللي خان أبوه
بعد الرسالة دي، حياتنا اتقلبت.
مروان بقى بيراقب كل حاجة.
الباب.
الشبابيك.
الموبايلات.
حتى مشاويري القصيرة.
بس أنا كنت حاسة إن الخطر مش برا بس.
الخطر الحقيقي كان جوه العيلة.
تاني يوم الصبح، حماتي اتصلت.
قالت
تعالي يا بنتي.
استغربت.
فين؟
البيت.
بيت العيلة؟
أيوه.
مروان كان واقف جنبي.
هز راسه وقال
روحي.
بصيت له.
متأكد؟
أيوه.
روحنا سوا.
أول ما دخلنا، حماتي كانت قاعدة لوحدها.
بصت لمروان.
أنا عايزة أقولك حاجة.
قولي.
سامح مش هو اللي خطط لكل حاجة.
مروان اتجمد.
مين؟
حماتي بدأت تعيط.
أنا.
مروان بص لها.
إنتِ؟
أنا عرفت إن سامح كان بياخد فلوس.
وإنتِ سكتِ؟
كنت خايفة.
من مين؟
من أبوك.
مروان قال
أبويا كان هيعمل إيه؟
كان هيبلغ عنه.
وإنتِ منعتيه؟
لأ.
أمال؟
قالت
أنا اللي طلبت من سامح يستخبى.
مروان اتعصب.
ليه؟
حماتي مسحت دموعها.
لأن سامح ابني.
وأنا مش ابنك؟
إنت ابني.
بس اخترتيه عليا.
سكتت.
وبعدين قالت
أبوك كان عايز يطرده من البلد.
مروان سأل
ليه؟
لأنه اكتشف إن سامح كان بيشتغل مع ناس خطرين.
مين؟
واحد اسمه جلال.
المحامي كان ذكر الاسم ده قبل كده.
مروان قرب.
جلال مين؟
معرفش غير اسمه.
قلت
بس إنتِ عارفة أكتر.
حماتي بصت لي.
إنتِ اللي كنتِ في البيت لما سامح دخل؟
أيوه.
وكان بيدور على الصندوق؟
هزيت راسي.
حماتي غمضت عينيها.
الصندوق ده فيه دليل على إن سامح مش لوحده.
مروان قال
وإنتِ كنتِ عارفة؟
كنت عارفة إن فيه مشكلة.
ومخبيها عليا؟
كنت بحاول أحميك.
مروان ضحك بحزن.
كل واحد بيقول إنه بيحميني.
وبعدين سأل
أبويا مات إزاي؟
حماتي انهارت.
فضلت تبكي.
أنا مش عارفة.
ماما.
والله ما أعرف.
آخر مرة شوفتيه إمتى؟
قبل الحادث بيوم.
قالك إيه؟
سكتت.
قال إيه؟
قالت
قال لي لو حصل لي حاجة، خلي مروان بعيد عن سامح.
مروان رجع خطوة.
وإنتِ عملتي العكس.
حماتي ما ردتش.
خرجنا.
في العربية، مروان قال
خلاص.
خلاص إيه؟
هنبلغ الشرطة.
قلت
ومعانا دليل؟
عندنا الدفتر.
ممكن يتقال إنه مش دليل كفاية.
عندنا المحامي.
والمحامي نفسه كان متورط.
يعني إيه؟
يعني محتاجين حاجة أقوى.
سكت.
وبعدين افتكرت حاجة.
الصندوق.
بص لي.
إيه؟
إنت قلت إن الصندوق كان فاضي.
أيوه.
بس أنا فاكرة حاجة.
إيه؟
لما سامح دخل البيت أول مرة، كان بيسألني عن الصندوق.
أيوه.
وبعدها لما مشيت، هو فضل في الشقة لوحده.
مروان قال
يعني؟
يعني ممكن يكون أخد محتوياته، بس ما أخدش كل حاجة.
إيه اللي ممكن يكون فاضل؟
فكرت.
الورق اللي تحت الصندوق.
تحت الصندوق؟
أيوه.
افتكرت إن مرة وأنا بنضف الدولاب، مروان كان حاطط الصندوق فوق قطعة خشب صغيرة.
قلت له
القطعة دي مش ثابتة.
قال وقتها
سيبيها.
رجعنا الشقة.
مروان شال الصندوق.
وبالفعل.
الخشبة كانت بتتحرك.
رفعها.
لقي ظرف بلاستيك صغير ملزوق تحتها.
فتحه.
كان جواه فلاشة.
مروان بص لي.
سامح ما لقاهاش.
قلت
شغلها.
وصلناها باللاب توب.
كان عليها تسجيلات.
صوت أبو مروان.
وصوت سامح.
وصوت شخص ثالث.
جلال.
سمعنا أبو مروان بيقول
يا سامح، أنا هديك فرصة أخيرة.
سامح رد
وإنت هتعمل إيه؟
هرجع الفلوس لأصحابها.
مش هتقدر.
هقدر.
جلال قال
لو فتحت الموضوع، مش هتكون لوحدك اللي هتخسر.
أبو مروان قال
إنت بتهددني؟
جلال
بحذرك.
بعدها صوت سامح
أبويا، اسمعني.
إنت مش ابني دلوقتي.
ليه؟
لأنك خنتني.
الصوت اتقطع.
وبعده تسجيل تاني.
صوت سامح واضح
لو مروان عرف، هنبقى انتهينا.
جلال قال
يبقى مروان ما يعرفش.
سامح
هو مسافر.
جلال
ولما يرجع؟
سامح
مراته.
سكت جلال.
وبعدين قال
هي المفتاح.
مروان وقف التسجيل.
بص لي.
المفتاح؟
أيوه.
أنا؟
شكله كده.
رجع شغل التسجيل.
سامح قال
هي معاه في كل حاجة.
جلال
يبقى أبعدها.
مروان قفل اللاب توب.
عشان كده طردك.
هزيت راسي.
أيوه.
لكن فجأة سمعنا صوت عربية تحت البيت.
مروان بص من الشباك.
سامح.
متأكد؟
أيوه.
بعد ثواني، جرس الباب رن.
مروان ما فتحش.
سامح قال من بره
مروان!
ولا رد.
عارف إنك جوه.
مروان قرب من الباب.
عايز إيه؟
نتكلم.
اتكلم.
لو فتحت الملف، مش هتضرني أنا بس.
مروان قال
أنت خايف.
مش خايف.
أمال جاي ليه؟
سامح سكت.
وبعدين قال
أبوك مات بسبب الملف ده.
مروان تجمد.
إنت بتقول إيه؟
أبوك كان لازم يسكت.
إنت كنت معاه يوم الحادث؟
سكت سامح.
كنت معاه؟
أيوه.
مروان فتح الباب فجأة.
سامح كان واقف.
كنت معاه؟
سامح قال
أنا وصلت بعد الحادث.
كداب.
مروان طلع الموبايل وشغل التسجيل.
صوت سامح ظهر
لو مروان عرف، هنبقى انتهينا.
سامح اتراجع.
إنت سجلت ده؟
أبويا سجله.
اسمعني.
لأ.
مروان مسكه من هدومه.
أبويا مات إزاي؟
سامح قال
أنا ما قتلتهوش.
بس كنت عارف!
أيوه.
مين عملها؟
سامح سكت.
مروان صرخ
مين؟!
سامح قال
جلال.
سكت كل شيء.
جلال عمل الحادث.
وإنت؟
كنت معاه.
مروان ضربه.
أنا صرخت
مروان!
سامح وقع.
رفع عينه.
أنا ما كنتش عايز أبوك يموت.
مروان قال
لكنك كنت هناك.
كنت فاكر إنهم هيخوفوه بس.
وإنت ساكت ليه؟
عشان هددوني.
بإيه؟
سامح بص لي.
بيها.
مروان اتجمد.
بمراتي؟
أيوه.
سامح كمل
جلال قال لو اتكلمت، هيقتلوها.
مروان قرب منه.
وإنت صدقت؟
شفت بعيني إنهم كانوا بيراقبوها.
سكت مروان.
سامح قال
أنا غلطت.
غلطت؟
أيوه.
أبويا مات.
عارف.
وأنت خذلتني.
سامح بدأ يبكي.
عارف.
مروان وقف.
فين جلال؟
سامح سكت.
فين؟
مش عارف.
كداب.
والله ما أعرف.
لكن في اللحظة دي، تليفون سامح رن.
مروان أخده.
رقم مجهول.
رد.
صوت جلال
سامح قلتلك ما تروحش لمروان.
مروان قال
وأنا بقى مروان.
سكت الصوت.
وبعدين
يبقى اللعبة بدأت.
الخط اتقفل.
بعدها بثواني، سمعنا صوت انفجار صغير تحت العمارة.
الدخان بدأ يطلع من الشارع.
مروان مسك إيدي.
ننزل.
خرجنا بسرعة.
لكن سامح وقف.
استنى.
إيه؟
في حاجة لازم تعرفها.
إيه؟
سامح قال
جلال مش أخطر واحد.
مروان بص له.
مين؟
سامح قال
الشخص اللي كان بيموله أبويا كان عارفه.
مين؟
سامح بص لي.
وبعدين قال
حد من العيلة.
الفصل الرابع الحقيقة اللي اتدفنت سنين
كلمة حد من العيلة فضلت ترن في دماغي.
مروان بص لسامح.
مين؟
سامح ما ردش.
مين يا سامح؟
سامح قال
مش هنا.
أمال فين؟
لازم نروح مكان محدش يعرفه.
مروان مسكه من دراعه.
لو بتلعب بيا
مش بلعب.
ركبنا العربية.
أنا ومروان قدام، وسامح ورا.
طول الطريق ما حدش اتكلم.
بعد حوالي نص ساعة، وقفنا قدام بيت قديم في شارع جانبي.
سامح نزل.
فتح الباب.
دخلنا.
المكان كان مليان تراب.
مروان قال
إيه ده؟
سامح رد
بيت جدك.
مروان اتفاجئ.
أنا أول مرة أشوفه.
أبوك كان بييجي هنا.
دخلنا أوضة صغيرة.
سامح فتح دولاب.
طلع صندوق حديد.
قال
ده اللي أبوك كان مخبيه.
مروان أخده.
ليه جايبه هنا؟
سامح قال
لأنه كان عارف إنهم هيفتشوا البيت.
فتح الصندوق.
جواه أوراق.
وصور.
وتسجيلات.
ومظروف كبير.
مروان فتحه.
أول ورقة كانت عقد شراكة.
الاسم الأول عبد الرحمن.
الاسم التاني جلال.
والاسم التالت
حسن عبد الرحيم.
مروان بص لي.
مين حسن عبد الرحيم؟
سامح قال
والد المحامي فؤاد.
اتصدمنا.
يعني عيلة المحامي؟
أيوه.
سامح كمل
أبويا كان شريك مع حسن من زمان.
مروان قال
وفؤاد؟
ورث الشغل بعد أبوه.
مروان قعد.
يعني المحامي كان جزء من الموضوع.
سامح قال
في البداية.
وبعدين؟
بعد ما أبوك اكتشف إن حسن بيهرب فلوس، حاول يخرج.
وجلال؟
كان شريك حسن.
وأنا؟
سامح بص له.
أبوك كان عايز يحميك.
مروان قال
طب ليه حط الورق عند المحامي؟
لأنه كان فاكر فؤاد هيساعده.
مروان سكت.
لكن فؤاد خان أبوك.
أنا قلت
طيب مين اللي قتل
متابعة القراءة