الملياردير وال10 اسود
الملياردير حبس 10 بنات مع أسود جائعة للتسلية لكنه لم يعرف أن واحدة منهن لم تأتِ للفوز بالمال، بل جاءت لكشف سره الخطير
الملياردير الذي حبس عشر شابات مع أسود جائعة للتسلية لكنه لم يكن يتخيل من تكون إحداهن
أدركت إيما كارتر أنها وقعت في فخ، فقط عندما دوّى زئير أسد مرعب أسفل قدميها.
جعل الصوت الجدران المعدنية تهتز بعنف، وبدأت تموجات صغيرة تنتشر فوق المياه الباردة الموجودة بالأسفل. خفضت الشابة عينيها ببطء، فرأت عدة أسود ضخمة تتجول بين الأعمدة الطويلة، ولا ترفع أعينها الجائعة عنها لحظة واحدة.
وفوقها، وخلف زجاج سميك مضاد للرصاص، كان رجال ونساء من الأثرياء يرفعون كؤوسهم، ويضحكون، ويضعون رهاناتهم على ما سيحدث.
وفي منتصف غرفة المشاهدة الفاخرة، كان يجلس الملياردير العجوز فيكتور هيل. كان يحتسي نبيذه بهدوء، ويراقب ما يحدث وكأنه يشاهد عرضًا ترفيهيًا عاديًا.
قبل ثلاثة أيام فقط، لم تكن إيما تعرف حتى أن أماكن كهذه موجودة.
كانت تعمل نادلة في مطعم صغير على جانب الطريق، وكانت تنفق معظم أموالها على علاج شقيقتها الصغرى صوفي.
بعد تعرض الفتاة لحادث خطير، أصبحت بحاجة ماسة إلى عملية جراحية، لكن شركة التأمين رفضت تغطية تكاليفها.
وأوضح الطبيب لإيما أن الوقت لم يعد في صالحهم، وأنهم لم يستطيعوا الانتظار أكثر من ذلك.
باعت إيما سيارتها، ومجوهرات والدتها، وتقريبًا كل شيء ثمين في شقتها، لكن الأموال التي جمعتها لم تكن كافية.
كانت على وشك أن تطلب من صاحب المطعم أن يسمح لها بالعمل في وردية ليلية إضافية، عندما جلست امرأة غريبة ترتدي بدلة سوداء رسمية على إحدى الطاولات.
طلبت المرأة فنجان قهوة فقط، ثم غادرت المكان، تاركة بطاقة فضية فوق الطاولة.
احتوت البطاقة على عنوان وجملة قصيرة
ليلة واحدة يمكن أن تغير حياتك إلى الأبد.
وعلى ظهر البطاقة، كانت هناك كلمات مكتوبة بأحرف صغيرة
الفائز في مسابقة سرية سيحصل على عشرة ملايين دولار.
في البداية، فكرت إيما في إلقاء البطاقة بعيدًا، لكنها في اللحظة نفسها تلقت اتصالًا من المستشفى يخبرها بأن حالة صوفي قد تدهورت.
في اليوم التالي، جاءت سيارة سوداء وأقلّت إيما إلى قصر ضخم يقع في منطقة ريفية بعيدة.
كانت هناك ثماني متسابقات أخريات ينتظرن بالفعل.
من بينهن نعومي، وهي ممرضة أرادت الحصول على المال لعلاج والدتها، ولورا، وهي معلمة شابة غرقت في ديون ضخمة بعد وفاة زوجها، بالإضافة إلى شابة هادئة تدعى أديلينا.
صادر المنظمون هواتف الجميع، وأجبروهن على توقيع عقد طويل يتكون من عشرات الصفحات.
قال لهن رجل يرتدي بدلة رمادية مطمئنًا
إنها مجرد مسابقة مليئة بالعقبات الصعبة. لا أحد يجبركن على المشاركة.
لكن بمجرد أن وقّعن على العقود، لم يعد مسموحًا لهن بالمغادرة.
أُلبست النساء ملابس رياضية سوداء متطابقة، ثم اقتادهن الحراس عبر نفق طويل تحت الأرض، ووضعوهن أمام باب فولاذي ضخم.
وعندما فُتح الباب، رأت إيما قاعة طويلة تشبه خزانًا صناعيًا قديمًا.
كانت هناك صفوف من الأعمدة الضيقة والمبللة تمتد في منتصف المكان، بينما كانت الأسود تتجول في الأسفل.
وفي الجهة المقابلة، كانت هناك منصة خضراء مضيئة.
وكانت المسافة بين بعض الأعمدة كبيرة لدرجة أن المتسابقات كن مضطرات إلى القفز للوصول إليها.
ظهر فيكتور هيل على شاشة عملاقة، وأعلن قواعد اللعبة
كل امرأة تصل إلى الجانب الآخر ستحصل على المال. أما الباقيات فسوف يكنّ ببساطة سيئات الحظ.
صرخت إحدى المتسابقات وحاولت العودة إلى الباب، لكنه كان قد أُغلق بالفعل.
وبعد ثوانٍ قليلة، دوّت صفارة إنذار.
وضعت أول امرأة قدمها على أحد الأعمدة، ثم تبعتها الثانية.
أما إيما، فكانت الرابعة.
حاولت ألا تنظر إلى الأسفل.
كان سطح الأعمدة مغطى بالماء، وحذاؤها ينزلق باستمرار، بينما كانت الأسود تتحرك أسفلها بشكل خطير وتقترب أكثر فأكثر.
وفجأة، فقدت إحدى النساء توازنها.
تمكنت من الإمساك بحافة العمود بكلتا يديها.
صرخت
ساعدوني!
حاولت المتسابقة الموجودة أمامها مد يدها لمساعدتها، لكن في تلك اللحظة بدأ العمود يهتز ويميل فجأة.
سقطت المرأة.
وفي اللحظة نفسها، بدأ المتفرجون الموجودون خلف الزجاج بالتصفيق والضحك.
فهمت إيما فورًا أن ما حدث لم يكن حادثًا.
كان متعمدًا.
بدأت تراقب الأعمدة بعناية، ولاحظت وجود قطع معدنية رفيعة بالقرب من قواعدها.
كانت كل الأعمدة متصلة بآلية يمكن التحكم فيها من غرفة المشاهدة.
وعندما وصلت إيما إلى منتصف المسار تقريبًا، ضغط فيكتور هيل على زر في لوحة التحكم.
بدأ العمود الموجود أسفل قدميها يهتز بعنف.
كادت إيما تفقد توازنها، لكنها تمكنت من الثبات بصعوبة بعدما فتحت ذراعيها على اتساعهما.
وفي الأسفل، ارتفع أحد الأسود على رجليه الخلفيتين، وحاول الوصول إليها.
انفجر المتفرجون في موجة من الضحكات العالية.
لكن إيما لم تخطُ الخطوة التالية.
وبدلًا من ذلك، فعلت شيئًا جعل الجميع داخل القاعة يتجمدون في مكانهم من شدة الصدمة.
الجزء الأول الصمت الذي سقط فوق القاعة
وقفت إيما جامدة في مكانها، لم تتحرك خطوة للأمام ولا خطوة للوراء، وسط صوت الزئير الذي يهتز به المكان وضحكات الأثرياء التي تملأ الهواء من فوق الزجاج. بدلًا من أن تقفز للعمود التالي كما فعلت الباقيات، التفتت ببطء نحو الشاشة العملاقة التي يظهر عليها وجه فيكتور هيل، ورفعت رأسها عالياً حتى التقت أعينهم مباشرة. لم تكن عيناها ترتجفان، ولم تظهر عليها أي علامة خوف، على الرغم من أن قلبها كان يخفق في صدرها كأنه سينفجر.
رفعت يدها ببطء وأشارت مباشرة إلى الكاميرا، ثم نطقت بصوت واضح وصل صداه عبر مكبرات الصوت المخبأة في الجدران، حتى سمعه كل من في القاعة وكل