زعيم المافيا اتجوز البنت اللى امر بقتلها قبل مايفقد الذاكره حكايات ليان

لمحة نيوز

زعيم المافيا اتجوز البنت اللي أمر بقتلها قبل ما يفقد الذاكرة
كل الناس كانوا متوقعين إن زعيم المافيا يقتلها أول ما يفتكر حقيقتها
لكن المشكلة إن ياسين الراوي نسي أصلًا إنه كان أمر بقتلها.
بعد محاولة اغتيال فاشلة، ياسين صحي من الغيبوبة فاقد آخر 6 شهور من ذاكرته.
6 شهور كاملة اتمسحت من دماغه.
وأول شخص شافه قدامه لما فتح عينه
كانت كارما منصور.
البنت اللي كان هو بنفسه أصدر أمر بقتلها قبل الحادث بأيام.
كارما كانت واقفة جنب السرير، وإيديها بتترعش، وهي عارفة إن اللحظة دي ممكن تحدد إذا كانت هتعيش أو تموت.
ياسين فتح عينه وبصلها.
صوته كان ضعيف، لكنه فضل بنفس البرود اللي رجالة المافيا كلها تعرفه
إنتِ مين؟
كارما سكتت.
ثانيتين.
تلاتة.
كانت عارفة الإجابة الحقيقية.
لكن الإجابة الحقيقية كانت هتقتلها.
فقالت
كارما.
ياسين فضل باصص لها.
إيه علاقتك بيا؟
كارما بلعت ريقها.
أنا خطيبتك.
الغرفة كلها سكتت.
واحد من رجالة ياسين رفع عينه بسرعة.
والتاني بص لها باستغراب.
أما ياسين ففضل مركز معاها.
خطيبتي؟
هزت راسها.
أيوه.
بقالنا قد إيه؟
ست شهور.
ياسين حط إيده على رأسه وغمض عينه.
حاول يفتكر.
لكن مفيش حاجة.
ولا صورة.
ولا موقف.
ولا حتى إحساس إنه شافها قبل كده.
فتح عينه وسأل
وإحنا كنا هنتجوز إمتى؟
كارما اتوترت.
قريب.
فضل ساكت لحظة.
وبعدين قال
خلاص. نتجوز.
كارما رمشت باستغراب.
إيه؟
نتجوز.
واحد من رجاله حاول يتدخل
ياسين بيه، يمكن الأفضل نستنى لحد ما
ياسين قاطعه بنظرة باردة.
أنا فقدت الذاكرة مش عقلي.
سكت الراجل فورًا.
بص ياسين لكارما وقال
لو إنتِ فعلًا خطيبتي، يبقى مفيش سبب نأجل.
بعد يومين، اتجوزوا في سرية تامة.
مفيش فرح.
مفيش ضيوف.
بس عقد، وخاتم، وعدد قليل من رجالة ياسين.
كارما لبست الخاتم وهي حاسة إنها بتحط إيدها في فخ.
لأنها عارفة الحقيقة.
ياسين كان عايز يقتلها قبل ما يفقد ذاكرته.
لكن دلوقتي
هو شايفها زوجته.
والأخطر؟
إنه بدأ يتعامل معاها فعلًا كأنها أهم شخص في حياته.
كل ما حد يقرب منها، عينه تتغير.
كل ما تخرج من القصر، يسأل راحت فين.
ومرة، واحد من رجاله قال
الست كارما لازم تفضل تحت المراقبة.
ياسين رفع عينه له.
مراتي مش متهمة.
كارما سمعت الجملة من بعيد.
وقلبها وجعها.
لأنها بدأت تتعلق بالرجل اللي المفروض تكرهه.
لكن بعد أسبوعين، بدأت تلاحظ حاجات غريبة.
كل مرة حد يجيب سيرة أخوه المتوفي، ياسين بيجيله صداع شديد.
وكل مرة يعدي قدام باب مكتبه القديم، يقف مكانه كأنه بيحاول يفتكر حاجة.
وفي ليلة، كارما صحيت على صوت خبط شديد.
خرجت من غرفتها، لقت ياسين واقف قدام مكتبه المقفول.
كان ماسك المفتاح وبيبص للباب.
قالت
ياسين؟
لف لها.
إنتِ كنتِ هنا قبل كده.
كارما وشها شحب.
إيه؟
قرب منها.
المكان ده وإنتِ.
فتح الباب.
دخلت وراه رغم خوفها.
على المكتب كان فيه ملف أسود.
ياسين فتحه وقلب الأوراق.
لحد ما طلع صورة.
صورة كارما.
وتحتها جملة مكتوبة بخط إيده
لو شفت البنت دي اقتلها فورًا.
إيد كارما بدأت تترعش.
ياسين رفع عينه لها.
ولأول مرة، الهدوء اختفى من ملامحه.
مين إنتِ؟
كارما ما ردتش.
وفجأة، بدأت ذاكرته ترجع.
ذكرى واحدة.
هو واقف قدامها، ماسك مسدسه، وهي بتبكي
أنا ما قتلتش أخوك يا ياسين! أنا الوحيدة اللي كنت بحاول أنقذه!
فتح عينه فجأة.
بص للصورة.
وبعدين بص لكارما.
لكن قبل ما ينطق
اتسمع صوت طلقة من الدور السفلي.
رجالة ياسين جريت ناحية الصوت.
كارما بصت له بخوف.
أما هو ففضل باصص للملف.
لأن تحت جملة
اقتلها فورًا.
كان فيه سطر تاني بدأ يفتكره
ولو فشلت في قتلها اقتل أي شخص يحاول حمايتها.
ياسين رفع عينه لكارما.
إنتِ كنتِ بتكدبي عليّا من أول يوم.
دموعها نزلت.
كنت هتموتني لو قلتلك الحقيقة.
قرب منها.
ومع ذلك اتجوزتيني.
هزت راسها.
إنت اللي طلبت تتجوزني.
سكت.
وبعدين سأل
أخويا حصل له إيه؟
كارما بصت له وقالت
هو ما ماتش بسببّي.
صوت طلقة تانية دوّى من تحت.
ياسين لف ناحية الباب.
كارما أمسكت إيده.
استنى.
بصلها.
قالت
اللي قتل أخوك هو نفس الشخص اللي حاول يقتلك.
عين ياسين ضاقت.
ومين هو؟
كارما بصت ناحية الباب وقالت بصوت واطي
واحد من رجالتك.
وفجأة
باب المكتب اتقفل من بره.
واتسمع صوت المفتاح وهو بيلف في القفل.
ياسين بص لكارما.
وكارما بصت له.
وفي اللحظة دي، الاتنين فهموا إن الشخص اللي خان ياسين
كان أقرب لهم مما كانوا متخيلين
الفصل الأول وراء الباب المقفول
الصوت كان صدى حديد بيلف في حديد، وثواني بعدها سمعوا خطوات بتتباعد ببطء في الممر بره. ياسين وقف ساكت، وعينيه بتتحرك في المكان كله مرة واحدةبص للباب المقفول، بص للملف الأسود اللي لسه مفتوح على المكتب، وبعدين رجع بصلها هي، كارما، اللي كانت واقفة قدامه ودموعها مجمدة على خدها كأنها مش عارفة تسيبها تنزل ولا لأ.
صوته كان أعمق وأثقل من أي وقت، ما كانش صوت الزعيم القوي بس، ده صوت إنسان اتخدعوخدع نفسه كمان.
واحد من رجالي؟
كارما هزت راسها ببطء، ولسانها تقل عليها كأن الحروف حجارة.
أقربهم. اللي تثق فيه أكتر من أي حد تاني. اللي كان جنبك من قبل ما تصير زعيم، ومن قبل ما تموت أخوك.
ياسين رجع خطوة لورا، وحط إيده على حافة المكتب عشان يثبت نفسه. الصداع اللي كان بييجيه كل فترة رجع تاني، بس دي المرة مش مجرد ألم في الراسدي ذكريات بتتدافع زي الموج أصوات، لقطات، كلام كان ما يفهموش معناه قبل كده. شاف وجه أخوه، ضحكته، يوم ما سلم عليه المفاتيح وقال له احفظها يا ياسين، وشاف كمان راجل تاني واقف في الظل، بيتكلم بصوت حلو ناعم وهو بيقول هي اللي عملت كده يا سيدي، كارما هي اللي سلمته للعدو.
رفع عينه لها ببطء.
كمال؟
كارما غمضت عينها

تم نسخ الرابط