مرات ابوهم سابت تؤام صغيرين ف المطار

لمحة نيوز

سامح بسخرية.
وقال
الحق؟
الدنيا عمرها ما مشت بالحق.
رد مروان بهدوء
يمكن.
لكن نهايتها دايمًا بتكون بالحساب.
بدأ سامح يحاول المراوغة.
لكن مع كل دليل كان بيظهر قدامه...
كان بيخسر أكتر.
حتى انهار أخيرًا.
واعترف بجزء كبير من الجرائم.
واعترف بتورطه في التخلص من شركائه.
واعترف بمحاولة قتل مروان قديمًا.
واعترف بالتخطيط للتخلص من طارق.
ورغم أنه حاول إنكار بعض التفاصيل...
كانت الأدلة كافية.
وفي نهاية اللقاء...
تم القبض عليه رسميًا.
وانتهت سنوات طويلة من الهروب.
بعد شهور...
أصدرت المحكمة أحكامها.
وتمت مصادرة الأموال والممتلكات المرتبطة بالجرائم.
وأعيدت الحقوق القانونية كاملة لآدم وملك.
لكن أغلى شيء رجع لهم...
ماكانش المال.
كان الأمان.
في أحد الأيام...
كان آدم وملك بيلعبوا في جنينة الفيلا.
الضحك مالي المكان.
والخوف اللي كان ساكن عيونهم اختفى تدريجيًا.
مروان كان واقف يتفرج عليهم.
فجاءه المحامي وقال
الإجراءات كلها خلصت.
ابتسم مروان.
وسأله
أي إجراءات؟
ابتسم المحامي بدوره.
وقال
إجراءات الكفالة الدائمة.
بقيت المسؤول القانوني عنهم بالكامل.
سكت مروان لحظة.
ثم نظر ناحية الطفلين.
في اللحظة دي...
جريت ملك ناحيته.
ورمت نفسها في حضنه.
وبعدها بثواني لحقها آدم.
وقال
إحنا بقينا عيلة دلوقتي؟
اختنق صوت مروان قليلًا.
لكنه ابتسم.
وقال
آه.
بقينا عيلة.
في تلك الليلة...
دخل أوضة مكتبه.
وفتح درجًا صغيرًا.
كان محتفظًا فيه بصورة قديمة لطارق كمال.
الصورة اللي التقطت قبل سنوات طويلة.
وقف يتأملها.
ثم قال بصوت منخفض
الدَّين اتسد.
لكنه عرف في داخله أن الأمر أكبر من رد جميل.
طارق أنقذ حياته يومًا من النار.
أما آدم وملك...
فأنقذوا قلبه هو من الوحدة.
أعاد الصورة لمكانها.
وأطفأ النور.
وفي الخارج...
كان صوت ضحك الطفلين يملأ البيت.
لأول مرة منذ سنوات...
شعر مروان أن البيت حي.
وأن النهاية دي...
رغم كل الألم اللي سبقها...
كانت تستحق كل معركة خاضها.
تمت القصة.

تم نسخ الرابط