نهاية "الباشا": لما الكاميرات كشفت المستور

لمحة نيوز

خارج من الفيلا والكلبشات في إيده، وقدام باب البيت كانت عربيات البوليس واقفة، وصحفيين بيصوروا، وفي نفس اللحظة كان جاله مسدج من أكبر مساهم في الشركة بيطلب استقالته فوراً قبل ما يوصل القسم حتى....
اللي بنى على باطل.. وقع الجزء الثاني
شريف كان فاكر إن نفوذه هيطلعه منها زي الشعرة من العجين، بس فاته إن الحاج محمود أبو سارة كان راجل قديم ودماغه توزن بلد. الحاج محمود مكنش بس صاحب الفيلا، ده كان هو اللي ساند شريف من بدايته ومطلعه على كتافه لحد ما خلاه رئيس مجلس إدارة الشركة.
ليلة في الحجز
شريف قضى أول ليلة في حياته بعيد عن ريش النعام، كان قاعد على برشة في القسم، وكل اللي شاغل باله مش اعتداؤه على مراته، لا.. كان بيفكر الخبر هيتسرب للبورصة إمتى؟. مكنش يعرف إن الحاج محمود بعت الفيديو لكل أعضاء مجلس الإدارة ودي قبل ما يسلمه للنيابة، عشان يضمن إن شريف ميرجعش مكتبه تاني حتى لو طلع براءة.
المواجهة في النيابة
الصبح، سارة راحت النيابة ومعاها باباها والمحامي. شريف كان واقف ببدلته اللي اتكرمشت، ووشه باهت. أول ما شاف سارة، حاول يلعب على الوتر العاطفي
شريف سارة.. أنتي هتعملي في أبو عيالك كده؟ دي كانت ساعة شيطان، والست نرمين هي اللي سخنتني بكلامها الكدب.. أنا بحبك وعمري ما قصدت أذيكي.
الحاج محمود دخل في النص بصوته الرخيم
الحاج محمود يا خسارة يا شريف.. كنت فاكرك راجل وهتصون بنتي. اللي يمد إيده على ست يبقى مش راجل، واللي يصدق غريبة على مراته يبقى مبيعرفش يفرق بين الدهب والتراب. القضاء هو اللي هيفصل بيننا.
نرمين والهروب من السفينة الغرقانة
نرمين، السكرتيرة اللي كانت فاكرة إنها هتورث مكان سارة، أول ما عرفت إن شريف اتقبض عليه وإن مجلس الإدارة اجتمع عشان يشيله، فص ملح وداب. حاولت تمسح كل الرسايل اللي بينها وبينه، بس سارة كانت أذكى.. كانت واخدة سكرين شوتس لكل حاجة من موبايل شريف في المرات اللي كان بيسيبه فيها مفتوح، وسلمتها للمحامي عشان يثبت سوء النية والتحريض.
يوم الحساب في الشركة
بعد يومين، وبأمر من مجلس الإدارة، تم عزل شريف عز الدين من منصبه وتعيين نائب مكانه مؤقتاً. سمعته في السوق بقت في الأرض، ومحدش من أصحابه بتوع السهرات والمصالح رفع عليه سماعة التليفون.
القرار الصعب.. وبداية جديدة
سارة قعدت مع عيالها، آدم وليلى، اللي كانوا لسه مرعوبين. حاولت تطمنهم وتقولهم إن بابا تعبان شوية ومسافر، بس آدم بص لها وقال لها
آدم ماما.. أنا شفت بابا وهو بيعمل كده.. أنا مش عايزه يرجع هنا تاني.
كلمة ابنه كانت الرصاصة الأخيرة اللي قتلت أي فرصة للرجوع. سارة طلبت الطلاق، وأخدت حقها تالت ومتلت بالقانون.. مش بس عشان هي قوية، لا، عشان كان معاها الدليل وسندها أهلها.
شريف خسر الفيلا اللي كانت باسم حماه، وخسر منصبه، وخسر كرامته، والأهم من ده كله.. خسر نظرة الفخر اللي كانت في عين عياله.
الدرس اللي اتعلمته سارة
إن الكاميرا اللي شريف ركبها عشان يحمي البيت من الحرامية اللي بره، هي اللي حمته من الوحش اللي كان عايش جواه. وإن الست مهما سكتت وصبرت، لما بتقرر تاخد حقها، مبيقفش قدامها نفوذ ولا سلطة.
دلوقت سارة بدأت تدير مشاريع باباها، وعيالها بدأوا يرجعوا يضحكوا تاني.. والحياة استمرت، بس من غير خناق ومن غير خوف.
تمت.

تم نسخ الرابط