باب اوضتى حواديت توتا
المحتويات
مرة شوفته.
قال
آسر... لو إنت بتشوف الفيديو ده، يبقى سلمى وصلت لك.
بصيت لسلمى.
كمل عادل
أنا آسف.
سكت.
أنا ما متش في الحريق.
صوتي خرج غصب عني
عادل...
الفيديو كمل.
لكن اللي حصل بعدها أسوأ.
عادل قرب من الكاميرا.
فارس مش هو اللي حرق بيتنا.
ثم قال
اللي حرق البيت كان...
الفيديو انقطع.
الشاشة اسودت.
صرخت
شغله تاني!
حسام حاول.
مفيش.
الملف اتقفل.
وفي نفس اللحظة...
وصلت رسالة على موبايلي.
رقم مجهول.
دلوقتي عرفت نص الحقيقة.
رسالة تانية
تعالى لوحدك.
ثم عنوان.
مكان في القاهرة.
وتحت العنوان جملة واحدة
لو عايز تشوف أخوك، تعالى قبل الفجر.
بصيت لسلمى.
وبعدين لنادر.
ثم لليلى.
فهمت إن دي مش دعوة.
دي كانت طُعم.
لكن لو عادل فعلًا هناك...
فأنا مستعد أدخل أي فخ.
لأن بعد 12 سنة من الحداد...
أخويا كان بيناديني.
والمرادي...
مش هسيبه لوحده.
الفصل الثالث الحقيقة الأخيرة
خرجت من القصر الساعة 341 الفجر.
لكن بدل ما أروح للمكان اللي في الرسالة، عملت حاجة تانية.
خليت عربية تخرج من البوابة الرئيسية، وراها عربية تانية.
أما أنا...
خرجت من بوابة قديمة محدش يعرف عنها غير حسام.
كان لازم أتصرف كأني لوحدي.
لكن الحقيقة إن كل خطوة كانت محسوبة.
حسام كان معايا.
وسلمى وليلى كانوا في مكان آمن.
والدكتور كريم كان موجود معاهم.
أما نادر...
كان تحت المراقبة.
لأني لسه مش عارف هو خائن ولا ضحية.
وصلنا للمكان.
مخزن قديم على أطراف القاهرة.
نزلت من العربية.
المكان كان هادي بشكل يخوف.
دخلت.
عادل!
صدى صوتي رجعلي.
ولا رد.
مشيت لقدام.
لقيت كرسي.
وعليه جهاز تسجيل.
شغلته.
صوت عادل ظهر.
كنت عارف إنك هتيجي.
قلت
اطلع.
صوته كمل
بس لو جيت، يبقى لازم تعرف كل حاجة.
فجأة الأنوار اشتغلت.
وفارس الجابري ظهر.
لوحده.
واقف قدامي.
ابتسم.
أخيرًا يا آسر.
بصيت له ببرود.
أخويا فين؟
ضحك.
لسه بتفكر فيه؟
جاوب.
عادل مش عندي.
قربت منه.
كذاب.
ممكن.
إنت اللي ورا كل ده.
لو كنت أنا، كنت هخلي الموضوع سهل كده؟
سكت.
فارس طلع سيجارة، لكنه ما ولعهاش.
إنت فاكر إن العالم أبيض وأسود.
قلت
وأنت فاكر إنك أذكى مني.
ضحك.
لأ. أنا بس عارف حاجة إنت ماتعرفهاش.
إيه؟
قال
اللي قتل أبوك مش فارس الجابري.
سكت.
وأنا ما قتلتش أمك.
قرب مني.
لكن أنا كنت موجود ليلة الحريق.
قبضت إيدي.
فين عادل؟
كان عند واحد اسمه نادر.
اتجمدت.
نادر؟
أيوه.
ليه؟
لأن أبوك طلب منه يخفيه.
فارس أخرج صورة.
كانت صورة لعادل وهو شاب.
ومعه نادر.
نادر ماكانش مجرد سكرتير.
سكت.
كان أقرب شخص لأبوك.
يعني إيه؟
كان شريكه.
ضحكت.
شريكه في إيه؟
فارس قال
في الشبكة.
هنا كل حاجة بدأت تركب.
لكن مش بالشكل اللي توقعت.
أبويا ماكانش بس بيحارب شبكة فساد.
كان جزء منها في البداية.
وبعدين حاول يخرج.
قال فارس
أبوك بدأ يدخل في صفقات مش قانونية.
ليه؟
الطمع.
هزيت راسي.
مش مصدق.
براحتك.
أخرج ورقة.
دي توقيعات أبوك.
بصيت.
التوقيع كان حقيقي.
وبعدين؟
أبوك ندم.
ونادر؟
نادر ما ندمش.
فجأة سمعت صوت خطوات.
لفيت.
نادر دخل.
وفي إيده سلاح.
حسام ظهر من وراه في نفس اللحظة.
لكن نادر كان أسرع.
رفع السلاح.
محدش يتحرك.
بصيت له.
كنت عارف.
ضحك.
متأخر.
فارس رجع للخلف.
نادر...
نادر بص له.
إنت مالكش دعوة.
قال فارس
أنا حذرتك.
نادر صرخ
اسكت!
ثم بصلي.
آسر، إنت لازم تسمعني.
سمعت كفاية.
لأ.
قرب خطوة.
أبوك مات بسبب عادل.
اتجمدت.
إيه؟
عادل كان عارف كل حاجة.
كذاب.
هو اللي أخد الملفات.
كذاب.
وهو اللي فتح باب المخزن ليلة الحريق.
صرخت
كذاب!
نادر قال
أبوك كان هيبلغ الشرطة.
سكت.
وعادل حاول يمنعه.
وبعدين؟
النار بدأت.
وعادل هرب.
لأ.
قال نادر
أنا اللي هربته.
بصيت له.
ليه؟
لأن بعد الحريق، فارس ورجالته كانوا بيدوروا عليه.
فارس قال
لأنه كان الشاهد الوحيد.
نادر كمل
عادل اختفى.
فين؟
بره البلد.
ليه رجع؟
نادر سكت.
جاوب.
عشان ليلى.
هنا كل حاجة وقفت.
ليلى بنته؟
أيوه.
وإنت عرفت مكانها إزاي؟
أنا اللي ساعدت سلمى تهرب.
بصيت لفارس.
وأنت؟
قال
كنت بحاول أوصل لها قبلهم.
ليه؟
ابتسم.
عشان كان عندي اتفاق مع عادل.
أي اتفاق؟
هو يديني الملفات... وأنا أحمي عيلته.
نادر ضحك.
ما تصدقوش.
فارس رد
أنا على الأقل ماخنتش الرجل اللي وثق فيا.
نادر رفع السلاح.
كفاية.
لكن قبل ما يضرب...
اتطفت الأنوار.
صوت حركة.
ثم ضربة.
السلاح وقع.
حسام هجم على نادر.
وأنا مسكت فارس.
بعد ثواني، المكان كان كله فوضى.
نادر اتثبت.
فارس وقف.
وأنا قربت منه.
عادل فين؟
قال
أنا مش عارف.
إنت كنت بتكلمه.
آخر مرة شوفته فيها من أسبوع.
فين؟
أشار لموبايله.
آخر رسالة منه كانت فيها إحداثيات.
أخدتها.
المكان كان...
القصر القديم.
رجعنا.
لكن قبل ما ندخل، حسام قال
آسر.
إيه؟
في حد سبقنا.
دخلنا.
متابعة القراءة