مامى مقدرتش تيجى حكايات ليان

لمحة نيوز

إنهم ممكن يوصلولك.
مين؟
الناس اللي سرقوا منه الملف.
طب الملف فين؟
دومينيك بص ناحية ليلي.
إنتي عايزة تعرفي الحقيقة؟
أيوه.
حتى لو هتغير كل حاجة؟
أيوه.
قرب ناحيتي وقال
إيثان مخباش الملف في مكان.
سكت.
خباه في شخص.
بصيت له بعدم فهم.
مين؟
ليلي.
حسيت نفسي اختنقت.
مستحيل.
لما كانت عندها سنتين، إيثان سجل فيديو وحطه في لعبة من ألعابها.
بصيت لمستر بوتنز.
الأرنب.
الأرنب القديم اللي ليلي ما بتسيبوش.
مستر بوتنز؟
دومينيك هز راسه.
إيثان كان متأكد إنك هتحتفظي بيه.
مسكت اللعبة.
قلبي كان بيخبط بعنف.
إنت عايز إيه من بنتي؟
ولا حاجة.
أمال ليه جبتني هنا؟
أنا ما جبتكيش.
سكت.
إنتي اللي جيتي.
بصيت له باستغراب.
بسبب المقابلة.
المقابلة كانت مجرد وسيلة.
يعني إيه؟
أنا كنت بدور على ممرضة اسمها كلارا كولمان.
ليه؟
لأن إيثان كتب اسمك في الرسالة.
بصيت له.
إيه اللي كتبه؟
دومينيك رد بصوت منخفض
قال لو حصل لي حاجة، هاتلي كلارا. هي الوحيدة اللي هتقدر تحمي ليلي.
دموعي نزلت أكتر.
أنا كنت فاكرة إن جوزي مات وسبني لوحدي.
طلعت الحقيقة إنه مات وهو بيحاول يحمينا.
فجأة ليلي قالت
مامي.
مسحت دموعي.
نعم يا حبيبتي؟
أنا فاكرة حاجة.
قلبى وقع.
إيه؟
بابا كان بيقوللي لما أكبر، أدي مستر بوتنز لراجل اسمه دومينيك.
بصيت له.
هو نفسه اتصدم.
قالك كده؟
ليلي هزت راسها.
أيوه.
دومينيك قرب منها لأول مرة.
إنتي فاكرة بابا قالك إمتى؟
قبل ما يسافر.
كان فين؟
في البيت.
قالك حاجة تانية؟
ليلي فكرت.
وبعدين قالت
قاللي لو مامي سألتك عن المفتاح، متقوليلهاش.
حسيت جسمي اتجمد.
بصيت لدومينيك.
أي مفتاح؟
هو كان باصصلي.
دي أول مرة أعرف إن إيثان قالها كده.
وقبل ما أقدر أتكلم، تلفون دومينيك رن.
بص للشاشة.
ملامحه اتغيرت.
رد
اتكلم.
سمع ثواني.
وبعدين قال
متقربوش من المطعم.
سكت.
قولت متقربوش.
قفل.
بصيت له.
في إيه؟
قال
إحنا لازم نخرج من هنا.
ليه؟
بص ناحية الباب.
لأن حد عرف إن ليلي وصلت.
في اللحظة دي
سمعنا صوت فرامل عربية برا المطعم.
وبعدين عربية سودا وقفت قدام الباب.
دومينيك وقف.
وحط نفسه بينا وبين الباب.
وقال
من هنا ورايا.
وأنا لأول مرة فهمت إن اللي حصل في المطعم مكانش بداية الحكاية.
دي كانت بداية المطاردة.
الفصل الثاني الراجل اللي جوزي سابني في أمانته
خرجنا من باب خلفي للمطعم.
دومينيك كان ماشي قدامنا.
وراه اتنين من رجاله.
وأنا شايلة ليلي.
كنت حاسة إن قلبي هيطلع من صدري.
إحنا رايحين فين؟
دومينيك ما بصليش.
مكان آمن.
وأنا المفروض أثق فيك؟
لأ.
بصلي.
إنتي المفروض تثقي في جوزك.
سكت.
ركبنا عربية سوداء.
ليلي قعدت جنبي.
ومستر بوتنز في حضنها.
أول ما العربية اتحركت، سألتني
مامي، هو دومينيك صاحب بابا؟
مش عارفة.
دومينيك قال من قدام
كنا أعداء.
ليلي وسعت عينيها.
وبعدين؟
بقى صاحبك.
بصيت له.
أنا ما قلتش كده.
ليلي ضحكت.
أهو صاحبك.
لأول مرة، طرف بوق دومينيك اتحرك بابتسامة بسيطة.
أنا اتضايقت.
مش عارفة ليه.
يمكن لأني بدأت أشوف الإنسان اللي ورا السمعة.
وصلنا لمبنى قديم في بروكلين.
من بره شكله مهجور.
لكن من جوه كان مجهز بالكامل.
أمن.
كاميرات.
أبواب حديد.
دخلنا.
دومينيك قال
اقفلي الباب.
قفلت.
ليلي راحت قعدت على كنبة.
دومينيك قعد قدامها على بعد مسافة.
ليلي.
نعم؟
بابا كان بيخوفك؟
لأ.
كان بيقولك أسرار؟
أيوه.
زي إيه؟
ليلي بصتلي.
أنا قلت
قولي اللي فاكره.
قالت
كان بيقوللي إن مامي لازم تفضل قوية.
دموعي نزلت.
وكان بيقول إن لو حد سألني عن مستر بوتنز، أقول إنه مجرد أرنب.
دومينيك سكت.
وفي مرة فتح بطن مستر بوتنز.
صرخت
إيه؟!
ليلي هزت راسها.
أيوه، وبعدين قفلها تاني.
دومينيك قام.
فين اللعبة؟
ليلي حضنتها.
معايا.
ممكن أشوفها؟
لأ.
بصلي دومينيك.
هي مش هتديهالك.
قلت
إنت عايز تفتحها؟
أيوه.
ليه؟
لأن جوزك حط فيها حاجة.
مسكت الأرنب.
قلبته.
لاحظت خياطة صغيرة جدًا تحت رجله.
أنا عمري ما شفتها.
دومينيك شافها.
دي هي.
قلبنا اللعبة.
لكن قبل ما نفتحها، صوت خبط قوي جه من بره.
رجالة دومينيك اتحركوا فورًا.
صوت زجاج اتكسر.
وبعدين صوت رصاص بعيد.
ليلي صرخت.
حضنتها.
دومينيك دخل علينا بسرعة.
استخبوا.
مين دول؟
ناس جايين ياخدوا اللعبة.
ليه؟
لأنهم عارفين إن المفتاح جواها.
مفتاح لإيه؟
بصلي.
خزنة.
خزنة إيه؟
خزنة في بنك قديم.
صوت ضربات تانية.
دومينيك مسك سلاحه.
أنا بصيت له بخوف.
قال
أنا مش هسمح لهم يوصلوا ليكم.
خرج.
فضلت أنا وليلي مستخبيين.
بعد دقائق، الأصوات اختفت.
رجع دومينيك.
كان عنده جرح بسيط في كتفه.
قربت منه.
إنت مصاب.
مش مهم.
ممكن يلتهب.
أنا كويس.
أنا ممرضة.
سكت.
وبعدين قعد.
فتحت شنطة الإسعافات.
نضفت الجرح.
هو كان ساكت.
أنا كمان.
لحد ما قال
إيثان كان بيحترمك جدًا.
بصيت له.
كان بيحكيلي عنك.
كان بيقول إيه؟
إنك أقوى مما بتصدقي.
ابتسمت بحزن.
كان دايمًا بيقول كده.
دومينيك سكت.
قلت
إنت كنت موجود لما مات؟
ملامحه اتغيرت.
أيوه.
إيدي وقفت.
إنت شفته؟
أيوه.
وقلتلي إنه مات في حادثة؟
أنا مقلتش حاجة.
لأنك ما كنتش تعرفني.
كنت أعرفك.
منين؟
إيثان كان بيوريني صورك.
حسيت بوجهي سخن.
إيه؟
كان بيحبك.
سكت.
كان بيقول إنك السبب الوحيد اللي خلاه عايز يخرج من حياته القديمة.
بصيت للأرض.
طب ليه ما خرجش؟
دومينيك رد
لأنه ماكانش يقدر.
ليه؟
كان فيه ناس أقوى منه.
وأقوى منك؟
بصلي.
أيوه.
أول مرة أشوف الخوف في عينيه.
مش خوف على نفسه.
خوف من الماضي.
قال
اللي قتل إيثان اسمه فيكتور كروس.
الاسم خلاني أتجمد.
أنا سمعت الاسم ده.
فين؟
فكرت.
في ورق جوزي.
إيه الورق؟
بعد وفاته، لقيت ظرف في الدولاب.
دومينيك اتشد.
إنتي لقيتيه؟
أيوه.
فينه؟
رميته.
ليه؟
افتكرته حاجة تخص شغله القديم.
إنتي متأكدة إنك رميتيه؟
فكرت.
وبعدين حسيت بحاجة.
استنى.
قمت.
فتحت شنطتي.
طلعت محفظة صغيرة.
كان جواها مفتاح قديم.
دومينيك بصله.
وشه اتغير.
ده هو.
إيه؟
مفتاح الخزنة.
قرب منه.
إيثان كان مخليه معاكي.
أنا حتى ما كنتش عارفة إنه موجود.
هو كان عارف.
ليلي نطت من الكنبة.
مامي!
نعم؟
بابا قاللي إن المفتاح ده لازم يروح لدومينيك.
بصيت لها.
إنتي عرفتي منين؟
قالت
أنا شفته في درجك.
دومينيك أخد نفس طويل.
إيثان خطط لكل حاجة.
في اللحظة دي، تليفوني رن.
رقم مجهول.
رديت.
مفيش صوت.
وبعدين صوت راجل قال
إنتي كلارا؟
أيوه.
جوزك كان أذكى مما توقعنا.
جسمي اتجمد.
مين؟
قولي لدومينيك إن اللعبة خلصت.
دومينيك قرب مني.
أشرت له يسكت.
الصوت كمل
المفتاح مش هينفعك.
إنت عايز إيه؟
ضحك.
بنتك.
صرخت
مستحيل.
النهارده الساعة عشرة، عند محطة القطار القديمة.
وقفل.
دومينيك أخد التليفون من إيدي.
هنروح.
بصيت له.
أكيد لأ.
لازم نروح.
هو عايز ليلي.
مش هياخدها.
طب ليه نروح أصلًا؟
عشان نعرف مين وراه.
ممكن يكون فخ.
أكيد فخ.
وأنت لسه عايز تروح؟
أيوه.
إنت مجنون؟
غالبًا.
ليلي قالت من الكنبة
أنا مش خايفة.
بصيت لها.
أنا خايفة عليكي.
دومينيك هيحمينا.
دومينيك بص لها.
وبعدين بصلي.
هي عندها ثقة فيا أكتر منك.
قلت
هي عندها خمس سنين. بتثق في أي حد يديها هوت شوكليت.
ليلي اعترضت
مش أي حد.
ضحكت رغم خوفي.
ولأول مرة من سنين، حسيت إن وجود شخص جنبي ممكن يخليني مش لوحدي.
لكن الساعة عشرة قربت.
وإحنا كنا رايحين لمكان ممكن يكون فيه الراجل اللي قتل جوزي.
وصلنا محطة القطار القديمة.
المكان كان ضلمة.
مفيش غير نور أصفر ضعيف.
دومينيك نزل من العربية.
خليكي جوه.
لأ.
كلارا.
مش هخلي بنتي لوحدها.
قال
مش هسيبك.
مشينا.
ليلي كانت ماسكة إيدي.
ومستر بوتنز في إيدها التانية.
وفجأة
صوت تصفيق جه من آخر الرصيف.
راجل خرج من الضلمة.
بدلة رمادي.
شعره أبيض.
ابتسامة باردة.
دومينيك وقف.
فيكتور.
أنا حسيت إن الدم هرب من وشي.
فيكتور ابتسم.
وحشتني يا دومينيك.
وبعدين بصلي.
وأخيرًا قابلت أرملة إيثان.
شدّيت ليلي ورايا.
فيكتور ضحك.
إيثان كان دايمًا بيقول إنك ذكية.
دومينيك قال
سيبها تمشي.
مش قبل ما أخد اللي ليّا.
إنت معاك إيه؟
فيكتور طلع صورة قديمة.
صورة إيثان.
وبعدين قال
الحقيقة.
بصيت له.
إنت اللي قتلته؟
ابتسامته اختفت.
إيثان مات لأنه خان الناس الغلط.
دومينيك رفع سلاحه.
قول الحقيقة.
فيكتور قال
اسألي جوزك.
أنا بصيت له بغضب.
هو مات.
لأ.
اتجمدت.
إيه؟
فيكتور قال
إيثان ما ماتش في الحادث.
إنت بتكدب.
إحنا دفنا واحد تاني.
الأرض مالت بيا.
بصيت لدومينيك.
هو كان ساكت.
قول له إني بكدب.
دومينيك ما ردش.
دومينيك؟
قال أخيرًا
إيثان مات.
فيكتور ابتسم.
لكن مش في الحادث اللي قالوهالك.
وبعدين سمعنا صوت عربية.
رجالة فيكتور ظهروا من كل ناحية.
دومينيك مسكني من كتفي.
خدي ليلي واجري.
وأنت؟
هحصلك.
دومينيك!
اجري!
جريت.
ليلي كانت بتعيط.
وأنا ماسكة إيدها.
لكن قبل ما نوصل للعربية
حد خطف مستر بوتنز من إيدها.
ليلي صرخت
الأرنب!
لفيت.
راجل كان ماسك اللعبة.
دومينيك ظهر وراه في اللحظة نفسها.
سمعنا صوت ضربة.
الراجل وقع.
دومينيك مسك الأرنب.
وجري علينا.
لكن فيكتور كان اختفى.
ركبنا العربية.
دومينيك حط مستر بوتنز في إيد ليلي.
قال
دلوقتي لازم نعرف إيثان خبى إيه جوا اللعبة.
رجعنا للمخبأ.
فتحنا الخياطة.
جوا الأرنب كان فيه جهاز تسجيل صغير.
وشريحة ذاكرة.
دومينيك شغّل التسجيل.
صوت إيثان طلع.
صوت جوزي.
صوت كنت فاكرة إني مش هسمعه تاني.
كلارا لو إنتي بتسمعي الرسالة دي، يبقى أنا فشلت.
انهرت.
ليلي قربت من الجهاز.
صوت إيثان كمل
بس اسمعيني للآخر. أنا ما متش زي ما قالولك. أنا كنت عارف إنهم هيحاولوا يوصلوا ليكي.
دومينيك بصلي.
أنا كنت ببكي.
إيثان قال
الشخص الوحيد اللي أثق فيه هو دومينيك موريتّي.
بصيت لدومينيك.
لو حصل لي حاجة، هو هيحميكي.
الصوت توقف ثواني.
وبعدين قال
لكن فيه حاجة لازم تعرفيها عن ليلي.
أنا حبست نفسي.
ليلي مش مجرد بنتي.
دومينيك
تم نسخ الرابط