وانا لسه بفوق من الولاده الصعبه

لمحة نيوز

وأنا لسه بفوق من الولادة الصعبة، الممرضة حطت ابني الرضيع في حضني وهمستلي قبل ما تصدقي أي كلمة هيقولها جوزك... شوفي الفيديو اللي لسه بعتهولك على موبايلك.
وأنا في الأسبوع الثامن والثلاثين من حملي في تؤام ولاد، حياتي كلها اتهدت في لحظة.
الحمل كان ماشي طبيعي جدًا، لحد بعد ضهر يوم حسيت بوجع فظيع جه مرة واحدة من غير أي مقدمات.
في دقايق، كنت راكبة الإسعاف وفي طريقي للمستشفى.
آخر حاجة فاكراها بعدها... إني صحيت بعد تلات أيام كاملة على سرير في المستشفى.
جسمي كله كان بيوجعني، وحتى النفس كان بيطلع بالعافية.
لقيت جوزي كريم قاعد جنبي، ماسك إيدي.
أول ما فتح عينيه ولقاني فقت، انفجر في العياط.
قال بصوت مكسور
حقك عليا...
سألته بخوف
في إيه؟
بصلي والدموع مالية عينيه وقال
ملحقناش ننقذ واحد من الولدين.
بصيتله وأنا مصدومة.
إيه...؟!
شد على إيدي أكتر وقال
الدكاترة عملوا كل اللي يقدروا عليه... لازم نستحمل عشان ابننا التاني.
وراح حضني وهو بيعيط.
وأنا كمان انهرت في العياط.
اليومين اللي بعدهم، كريم تقريبًا مكنش بيسيبني لحظة.
كان بيجيبلي ورد، وكل شوية يسألني لو محتاجة أي حاجة، والكل في المستشفى كان بيقول قد إيه أنا محظوظة إن عندي جوز بالحنية دي وأب بيحب ولاده بالشكل ده.
وأنا... صدقت كل كلمة.
ولما أخيرًا جابوا ابني اللي كان في حضانة الأطفال لحد أوضتي، دخلت الممرضة شايلاله بهدوء.
ابتسمت لكريم وباركتلنا، وبعدها عملت نفسها بتظبط الغطا اللي عليه.
من غير ما تبصلي، همست بسرعة
متبينّيش أي رد فعل...
كملي ابتسمي عادي.
أنا لسه باعتالك فيديو على موبايلك.
قلبي بدأ يدق بجنون.
حطت ابني في حضني برفق، وقربت مني أكتر وقالت بصوت يكاد ما يتسمعش
استني لما جوزك يخرج الأول... وبعدين شوفيه.
وسكتت لحظة قبل ما تكمل
إنتِ لسه متعرفيش هو عمل إيه بجد في ابنك التاني.
بعد حوالي نص ساعة، كريم باسني على جبيني وقال إنه نازل يجيب قهوة.
أول ما الباب اتقفل وراه، خطفت الموبايل.
كان فيه فيديو جديد.
من غير عنوان...
ومن غير أي رسالة...
مدته سبعة وعشرين ثانية بس.
دست تشغيل.
بعد خمس ثواني...
الموبايل وقع من إيدي على السرير.
همست وأنا برتعش
لأ...
يا نهار أبيض...
فضلت أبص على باب أوضة المستشفى، وأنا بدأت أستوعب الحقيقة...
إني كنت بعيط على ابني، جنب الشخص الوحيد اللي كان بيكدب عليا ويخدعني من أول لحظة.
لكن اللي شوفته في الفيديو... قلب كل حاجة كنت فاكرة إني عارفاها رأسًا على عقب. 
76 1201 AM loliiii وأنا لسه بفوق من الولادة الصعبة، الممرضة حطت ابني الرضيع في حضني وهمستلي قبل ما تصدقي أي كلمة هيقولها جوزك... شوفي الفيديو اللي لسه بعتهولك على موبايلك.
وأنا في الأسبوع الثامن والثلاثين من حملي في تؤام ولاد، حياتي كلها اتهدت في لحظة.
الحمل كان ماشي طبيعي جدًا، لحد بعد ضهر يوم حسيت بوجع فظيع جه مرة واحدة من غير أي مقدمات.
في دقايق، كنت راكبة الإسعاف وفي طريقي للمستشفى.
آخر حاجة فاكراها بعدها... إني صحيت بعد تلات أيام كاملة على سرير في المستشفى.
جسمي كله كان بيوجعني، وحتى النفس كان بيطلع بالعافية.
لقيت جوزي كريم قاعد جنبي، ماسك إيدي.
أول ما فتح عينيه ولقاني فقت، انفجر في العياط.
قال بصوت مكسور
حقك عليا...
سألته بخوف
في إيه؟
بصلي والدموع مالية عينيه وقال
ملحقناش ننقذ واحد من الولدين.
بصيتله وأنا مصدومة.
إيه...؟!
شد على إيدي أكتر وقال
الدكاترة عملوا كل اللي يقدروا عليه... لازم نستحمل عشان ابننا التاني.
وراح حضني وهو بيعيط.
وأنا كمان انهرت في العياط.
اليومين اللي بعدهم، كريم تقريبًا مكنش بيسيبني لحظة.
كان بيجيبلي ورد، وكل شوية يسألني لو محتاجة أي حاجة، والكل في المستشفى كان بيقول قد إيه أنا محظوظة إن عندي جوز بالحنية دي وأب بيحب ولاده بالشكل ده.
وأنا... صدقت كل كلمة.
ولما أخيرًا جابوا ابني اللي كان في حضانة الأطفال لحد أوضتي، دخلت الممرضة شايلاله بهدوء.
ابتسمت لكريم وباركتلنا، وبعدها عملت نفسها بتظبط الغطا اللي عليه.
من غير ما تبصلي، همست بسرعة
متبينّيش أي رد فعل...
كملي ابتسمي عادي.
أنا لسه باعتالك فيديو على موبايلك.
قلبي بدأ يدق بجنون.
حطت ابني في حضني برفق، وقربت مني أكتر وقالت بصوت يكاد ما يتسمعش
استني لما جوزك يخرج الأول... وبعدين شوفيه.
وسكتت لحظة قبل ما تكمل
إنتِ لسه متعرفيش هو عمل إيه بجد في ابنك التاني.
بعد حوالي نص ساعة، كريم باسني على جبيني وقال إنه نازل يجيب قهوة.
أول ما الباب اتقفل وراه، خطفت الموبايل.
كان فيه فيديو جديد.
من غير عنوان...
ومن غير أي رسالة...
مدته سبعة وعشرين ثانية بس.
دست تشغيل.
بعد خمس ثواني...
الموبايل وقع من إيدي على السرير.
همست وأنا برتعش
لأ...
يا نهار أبيض...
فضلت أبص على باب أوضة المستشفى، وأنا بدأت أستوعب الحقيقة...
إني كنت بعيط على ابني، جنب الشخص الوحيد اللي كان بيكدب عليا ويخدعني من أول لحظة.
لكن اللي شوفته في الفيديو... قلب كل حاجة كنت فاكرة إني عارفاها رأسًا على عقب. 
76 1239 AM loliiii كانت إيديا بتترعش وأنا بحاول أمسك الموبايل تاني.
شغلته من أول وجديد.
يمكن أكون فهمت غلط...
يمكن الفيديو مش واضح...
يمكن ده طفل تاني.
لكن لأ.
الفيديو كان متصور من كاميرا مراقبة جوه حضانة الأطفال.
الصورة كانت مش أوضح حاجة، لكن كفاية جدًا إني أعرف كريم.
كان لابس نفس القميص الأزرق اللي دخل بيه المستشفى.
واقف قدام حضانة فيها اتنين أطفال.
وبعدين دخل دكتور، ومعاه ممرضة.
الدكتور كان بيوريه ورقة، وكريم مضى عليها بسرعة.
بعدها شاور على حضانة من الاتنين.
والممرضة خدت الطفل وخرجت.
الفيديو وقف عند كده.
مكنش فيه صوت.
لكن اللي خلاني الدم يتجمد في عروقي... إن الحضانتين كان عليهم اسمين.
Baby A
و B
يعني الاتنين كانوا عايشين وقت تصوير الفيديو.
قعدت أبص للموبايل وأنا مش فاهمة.
لو الاتنين كانوا عايشين...
إزاي قالي واحد مات؟
في اللحظة دي الباب خبط خبطة خفيفة.
الممرضة نفسها دخلت.
بصتلي، ولقت وشي لونه متغير.
قربت مني بسرعة وقالت شفتيه؟
هزيت راسي.
بصوت مخنوق قلت يعني... ابني عايش؟
الممرضة اتلفتت حواليها واتأكدت إن محدش سامع.
وقالت أنا مقدرش أجزم بحاجة... لكن أقدر أقولك إن اللي اتقالك مش هو اللي حصل.
حسيت نفسي هقوم من السرير رغم إن العملية كانت لسه وجعاني.
قوليلي الحقيقة.
قالت وهي بتاخد نفس طويل أنا كنت نبطشية الليلة دي.
وشوفت جوزك وهو بيطلب يقابل مدير القسم لوحدهم.
وبعدها حصل نقل لملف الطفل التاني.
ولما سألت، اتقالي إن الطفل توفى.
بس أنا... كنت شايفاه بيتنفس.
قلبي كان هيقف.
ليه معملتيش حاجة؟
نزلت عينها الأرض.
عملت.
بلغت إدارة المستشفى.
بس الملف كله اتقفل، واتقال إن فيه تعليمات من الإدارة.
ومن ساعتها وأنا بدور على دليل.
ولما شفت تسجيل الكاميرات... بعتتهولك.
فضلت ساكتة.
الموضوع أكبر بكتير من مجرد كدبة.
بعدها بدقيقة رجع كريم.
أول ما دخل، ابتسم.
لسه صاحية؟
مسحت دموعي بسرعة.
آه.
بصلي باستغراب.
مالك؟
ابتسمت بالعافية.
ولا حاجة.
ومن اللحظة دي...
قررت أمثل.
أمثل إني مصدقاه.
وأمثل إني مكسورة على ابني.
لحد ما أعرف الحقيقة كلها.
...
بعد يومين خرجت من المستشفى.
أول حاجة استغربتها...
إن كريم كان رافض تمامًا إني أشوف شهادة وفاة الطفل.
كل ما أقوله عايزة أقرأها.
يقول حرام عليكي تتعبي نفسك.
مرة يقول أنا خلصت الإجراءات.
ومرة الورق عند المحامي.
ومرة مش وقته.
ولما قلتله حتى قبره عايزة أزوره.
وشه اتغير.
وقال بعصبية لأول مرة نسيه بقى.
الكلمة دي فضلت ترن في ودني.
إزاي أب يقول على ابنه انسيه؟
...
بعد أسبوع.
أول ما كريم نزل الشغل...
اتصلت بالممرضة.
كانت اسمها أمل.
قابلتني في كافيه بعيد عن المستشفى.
أول ما قعدت قالت أنا كنت مستنياكي.
طلعت فلاشة صغيرة من شنطتها.
دي نسخة من كاميرات أكتر.
سألتها يعني فيه فيديوهات تانية؟
هزت راسها.
آه.
رجعت البيت.
قفلت على نفسي الأوضة.
وشغلت الفلاشة.
الفيديو الأول كان كريم داخل مكتب مدير المستشفى.
التاني...
كان راجل كبير في السن داخل بعده بعشر دقايق.
الراجل ده...
أنا أعرفه.
اتجوزت كريم بعد قصة حب خمس سنين.
وأبوه كان رافض الجواز.
لأنه كان من عيلة غنية جدًا.
وأنا بنت موظف بسيط.
اسمه الحاج منصور.
بس الغريب...
إن كريم كان قايل إنه مقاطع أبوه بقاله سنين.
إنما الفيديو كان بيقول غير كده.
كانوا بيتكلموا مع بعض عادي جدًا.
وبعدين...
طلعوا ظرف كبير.
واتبدل بينهم.
 

تم نسخ الرابط