انا وصاحبى ضحيتها

لمحة نيوز

 دي مش بنت عادية دي قاتلة
الشاب اللي جوا ضحك بسخرية وقاله بطل أفلام رعب، إنت بس غيران لأنها اختارتني
لكن صاحبه كان متأكد إن الموضوع أخطر من كده
عدى يومين والحياة كانت شبه طبيعية… لكن الهدوء ده كان مخيف
وفي اليوم الخامس بدأ الرعب الحقيقي
في نص الليل الشاب اللي كان نايم في غرفته صحى على صوت خبط خفيف في الباب، افتكر إن صاحبه هو اللي بيخبط فقام ببطء وفتح الباب… مفيش حد
رجع ينام لكن الإحساس إن حد واقف قريب منه ماكنش بيفارقه
قام تاني عشان يشرب مية، ودخل المطبخ، وفجأة حس بحركة في الشقة
افتكر صاحبه
قال يمكن صاحبي صاحي
لكن لما خرج من المطبخ وشاف الممر، لاحظ إن نور الغرفة اللي فيها البنت وصاحبه مفتوح والباب مش مقفول كويس
قرب بهدوء وهو ماسك الموبايل والكاميرا شغالة
ولما وصل عند الباب…
فتح جزء بسيط منه
واللي شافه خلا قلبه يتجمد
البنت كانت واقفة في نص الغرفة من غير ما تتحرك، جسمها ثابت جدًا، ورقبتها مائلة بشكل غريب، ومفيش أي تعبير على وشها
وفجأة
لفت بسرعة غير طبيعية
وعينيها اتغيرت… بقت سودا تقريبًا بدون بياض
وفي لحظة واحدة جريت ناحيته بسرعة مرعبة
الشاب صرخ بأعلى صوت عنده ونزل يجري على السلم وهو بينادي على صاحبه
صاحبه سمع الصوت وخرج يجرى وراه
لكن وهم على أول السلم شافوا البنت جاية من فوق… بتنزل السلم بسرعة غير طبيعية وكأنها مش بتمشي… كأنها بتتزحلق أو بتطير على الدرج
الشابين ماكانش قدامهم غير الهروب
فتحوا باب العمارة وجريوا برا بأقصى سرعة
ولما بصوا على الشقة من بعيد شافوا ظل واقف عند الشباك… واقف بيتابعهم…
ومن بعدها اختفت البنت
ولما رجعوا تاني اليوم اللي بعده عشان يبلغوا الشرطة أو يشوفوا الشقة لقوا المكان فاضي تمامًا… مفيش صندوق… مفيش دم… مفيش أي أثر
وكأن التجربة دي ما حصلتش أصلاً
لكن بعد شهر
وصلهم على البريد ظرف قديم
جوه الظرف صورة ليهم هما الاتنين…
والصورة متصورة من زاوية في بيتهم وهم نايمين…
وتحت الصورة مكتوب بخط أحمر
“الدور جاي عليكم”
ومن ساعتها
ما حدش سمع عنهم تاني.

تم نسخ الرابط