حماتى خدت دهبى يوم الصباحيه

لمحة نيوز

في إيه؟
ابتسمت.
وقلت
في كل اللي حصل.
ندمانة؟
بصيت لبنتنا وهي نايمة من خلال باب الصالة.
ثم قلت
على حاجات كتير.
لكن مش على بنتنا.
ابتسم.
وقال
وأنا كمان.
سكتنا لحظات.
ثم قلت
تعرف إيه أغرب حاجة؟
إيه؟
إن السر اللي كانوا بيحاولوا يخفوه سنين...
هو نفسه اللي كشف الحقيقة كلها.
هز رأسه مبتسمًا.
وقال
وربنا أعدل من أي حد.
وفي تلك اللحظة أدركت شيئًا مهمًا.
إن الظلم ممكن يطول.
والحقيقة ممكن تتأخر.
لكنها لا تختفي.
وإن الإنسان لما يبني حياته على الخداع...
يقضي عمره كله خايف.
أما اللي يتمسك بالحق...
فيمكن يتعب فترة.
لكنه ينام مرتاح.
نظرت إلى ابنتي الصغيرة.
ودعوت من قلبي أن تكبر وهي تعرف قيمة الصدق.
وقيمة الكرامة.
وألا تسمح أبدًا لأحد أن يسلبها حقها أو صوتها.
أما أنا...
فقد تعلمت الدرس الذي كلفني الكثير
الحب وحده لا يكفي للزواج.
لا بد من الاحترام.
والثقة.
والعدل.
لأن البيت الذي يُبنى على هذه الأشياء يصمد.
أما البيت الذي يُبنى على الأسرار والطمع...
فمهما طال الوقت، لا بد أن تظهر شقوقه يومًا ما.
تمت القصة.

تم نسخ الرابط