اختى وعيالها

لمحة نيوز

أختي وعيالها جم عندي زيارة وبعد كام ساعة بس، خرجوا من بيتي وهما بيعيطوا!
والسبب؟ حاجة بسيطة جدًا بس اللي حصل بعدها كان صدمة! 
أنهارده حصل موقف أنا لحد دلوقتي مش عارفة أنام بسببه
جاتلي ضيفة عزيزة أوي على قلبي، والوحيدة اللي تستاهل عندي أدبحلها دكر بط مش أي دكر أكبر واحد عندي، واللي مش عاجبه يطق يموت بقى!
أختي اللي مش بشوفها غير كل فين وفين بسبب مشاغل الدنيا والعيال والبيت، واللي لما بتيجي عندي بحس إن البيت نور.
الصبح بدري كنت نازلة أجيب العيش، وأنا راجعة لقيت أختي واقفة قدام البيت ومعاها عيالها.
أول ما شافتني قالتليمفاجأة!
رميت كيس العيش من إيدي وجريت عليها حضنتها.
قولتلهايا بنتي كنتي قوليلي إنك جاية! ده أنا كنت هعملك فرخة محشية!
ضحكت وقالتقلت أجيلك كده من غير معاد، نقضي اليوم سوا.
قولتلهاده أحلى يوم، تعالي بس.
دخلنا البيت والعيال أول ما شافوا الصالة اتحولوا لعصافير.
واحد بيجري ناحية الكنبة، والتاني بيستخبى ورا الستارة، والتالت ماسك عربية صغيرة وبيزحف بيها على الأرض.
وأنا؟
كنت مبسوطة.
البيت مليان صوت وضحك وحركة.
أختي كانت قاعدة بتضحك وهي بتبص لعيالها، وأنا في المطبخ بجهز لهم حاجة يشربوها.
وفجأة حكايات_منال_علي
سمعت صوت حماتي من ورايايا بنتي!
بصيتلها وقلتنعم يا ماما؟
قالت وهي متضايقةالعيال دول هيفضلوا يجروا كده كتير؟
بصيت ناحية الصالة لقيت العيال بيلعبوا عادي جدًا.
قولتلهاما هما عيال يا ماما، هيلعبوا شوية.
قالتشوية؟! ده السقف هيقع علينا من الخبط!
حاولت أهديها وقلتخلاص يا ماما، حاضر، هقعدهم.
ورجعت لأختي وأنا بحاول أضحك عشان ما تحسش بحاجة.
قولتلهامعلش يا حبيبتي، حماتي بتتضايق من الدوشة.
أختي بصتلي وقالتولا يهمك، هنقعد العيال.
بس العيال طبعًا ما بيفهموش الكلام ده.
بعد أقل من نص ساعة، وإحنا قاعدين، سمعنا خبط جامد على الباب.
قمت أفتح
لقيت حمايا واقف قدامي. حصري علي روايات واقتباسات
وأول ما فتحت الباب قال بصوت عاليإيه الصوت ده؟!
اتوترت وقلتصوت إيه يا بابا؟
قالالموتور! هتحرقوه؟! والعيال من ناحية، والموتور من ناحية، هو إحنا هنعيش في دوشة؟!
أنا اتكسفت جدًا حكايات_منال_علي
خصوصًا إن أختي كانت سامعة كل كلمة.
حاولت أعتذر وقلتحاضر يا بابا، معلش.
دخلت وقفلت الباب وأنا حاسة إن وشي بيولع.
بصيت لأختي لقيتها ساكتة.
قالتليخلاص يا حبيبتي أنا هقوم أمشي.
قولتلها بسرعةتمشي فين؟!
قالتما هو واضح إن وجودنا عامل مشكلة.
مسكت إيديها وقلتوالله ما فيه مشي غير لما تتغدي إنتي والعيال.
قالتلا يا ستي، مش عايزة أسببلك مشاكل.
قولتلهاإنتي أختي، ومش هتخرجي من هنا غير وإنتي متغدية.
وبصراحة
أنا في اللحظة دي أخدت قرار.
هعمل لها أحلى غدا.
طلعت على السطوح، وروحت عند الطيور.
أنا أصلًا اللي مربيّاهم.
أنا اللي كل يوم أطلع أحطلهم أكل وشرب.
أنا اللي بنضف المكان.
أنا اللي بتعب فيهم.
وفي الآخر لما حد ييجي يزورني، بدل ما أفرح بيه، أبقى خايفة من كلام حماتي!
بصيت على البط، وقلتالنهارده هنعمل وليمة.
واخترت أكبر دكر عندي.
نزلت بيه ونضفته وجهزته، وأنا من جوايا فرحانة إني هفرح أختي.
دخلت المطبخ وبدأت أجهز الغدا.
والريحة بدأت تملى البيت.
أختي قالتلي من الصالةيا بنتي إيه الريحة دي؟!
ضحكت وقلتاستني بس، هتشوفي.
العيال بدأوا يجروا حوالين السفرة.
وأنا بحط الأكل وأرص الحلل.
مرة أخبط في حلة
مرة طبق يقع
مرة واحد من العيال يقولخالوو، أنا جعان!
والبيت كله كان مليان حياة.
لكن واضح إن الصوت والريحة وصلوا لحد تاني
لأن فجأة سمعت خطوات حماتي على السلم.
وقفت مكاني. حصري علي روايات واقتباسات
بصيت لأختي.
أختي بصتلي.
وبعد ثواني
حماتي دخلت المطبخ.
وبصت على السفرة.
وبعدين عينيها وقعت على البط.
سكتت ثانيتين
وبعدين قالتهو إنتي دبحتى الدكر؟!
قولتلهاأيوه يا ماما.
قالت وهي بتبصلي بصدمةوالبطة؟! دي كانت بتبيض!
أنا اتصدمت من السؤال. حكايات_منال_علي
قولتلهامعلش يا ماما، أنا كنت عايزة أكرم أختي.
ردت علياأكرميها بفلوسك! إنتي فاكرة البط ده ببلاش؟!
أختي كانت واقفة ورايا.
أنا حاولت أضحك وأهدي الدنيامعلش يا ماما، ده دكر واحد يعني.
لكنها كملتدكر واحد؟! إنتي مش عارفة تمنه؟! وبعدين كنتي قوليلي، كنت طلعتلك بطّة تانية بدل اللي ذبحتيها!
الكلمة الأخيرة وجعتني.
مش عشان البط.
عشان أختي.
لأن أختي كانت واقفة بتسمع كل ده.
وبصراحة
أنا كنت نفسي الأرض تنشق وتبلعني.
بصيت عليها لقيتها بتحاول تمسك دموعها.
قالتلي بصوت واطيخلاص يا حبيبتي أنا همشي.
قولتلهالا، استني.
قالتلا يا ستي، كفاية كده.
حاولت أمسك إيدها، لكنها سحبتها بهدوء.
جمعت عيالها بسرعة.
واحد منهم كان بيقولماما هنمشي ليه؟ أنا لسه ما كلتش.
التاني بدأ يعيط.
وأنا واقفة مش عارفة أعمل إيه.
قولتلهاوالله ما تمشي.
قالتلي وهي بتبص في الأرضأنا مش زعلانة منك أنا زعلانة إني حطيتك في موقف وحش.
الكلمة دي كسرتني.
فضلت أترجاها تقعد، لكنها أصرت.
فتحت الباب وهي شايلة شنطتها، والعيال حواليها.
وقبل ما تنزل، بصتلي وقالتإنتي مش غلطانة بس واضح إن وجودنا مش مرحب بيه.
وقفلِت الباب.
وأنا فضلت واقفة وراه.
سمعت خطواتهم بتنزل السلم.
وبعدها صوت واحد من العيال بيعيط.
وأنا
انهرت.
بصيت على السفرة.
الأكل اللي كنت عاملاه بحب لقيته زي ما هو.
ولا حد لمس لقمة.
قعدت على الكرسي ودموعي نزلت غصب عني.
فضلت أسأل نفسيأنا عملت إيه؟
أنا اللي بطعمي الطيور.
أنا اللي بنضفها.
أنا اللي بتعب فيها.
ولما حبيت أكرم أختي، اتعاملت كأني ارتكبت جريمة!
بس اللي خلاني أقوم من مكاني فجأة
إني سمعت حماتي بتتكلم مع حمايا في الصالة.
كنت فاكرة إن الموضوع كله كان بسبب البط والدوشة.
لكن الجملة اللي سمعتها بعدها
خلتني أعرف إن البط ما كانش السبب الحقيقي أصلًا
والأغرب؟
إن الكلام اللي سمعته كان عن أختي تحديدًا
وساعتها فهمت إن زيارة أختي النهارده ما كانتش مجرد زيارة عادية زي ما أنا كنت فاكرة.
يتبع.....
وقفت ورا الباب، ورجلي ما بقتش شيلاني.
صوت دقات قلبي كان أعلى من صوت نفسي.
قربت ودني من فتحة الباب عشان أسمع كويس
كان صوت حماتي وهي

تم نسخ الرابط